لندن-سانا
أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض طفيف في ختام تعاملات اليوم الجمعة، لكنها أنهت شهر تموز على مكاسب، مدعومة بنتائج مالية قوية لعدد من الشركات، ما ساعد الأسواق على تجاوز حالة عدم اليقين التي سادت خلال الأسابيع الماضية على خلفية تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، والمخاوف المتعلقة بتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت رويترز، أن مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجع بنسبة 0.1 بالمئة ليغلق عند 649.19 نقطة، بعدما سجل خلال الجلسة مستوى قياسياً جديداً، قبل أن يتخلى عن مكاسبه مع نهاية التداول.
وشهد قطاع الإعلام أكبر الضغوط، إذ هبط مؤشره بنسبة 5.5 بالمئة، متأثراً بتراجع سهم شركة يونيفرسال ميوزيك جروب بنسبة 25.4 بالمئة، مسجلاً أكبر خسارة يومية في تاريخه، عقب إعلان نتائج أعمالها للنصف الأول من العام.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسهم قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.3 بالمئة، رغم تقليصه جزءاً من مكاسبه التي سجلها في بداية الجلسة، في ظل تباين أداء شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة.
وأظهرت النتائج الفصلية للشركات الأمريكية الكبرى استمرار التباين في أداء القطاع، إذ سجل سهم ميكروسوفت ارتفاعاً ملحوظاً بعد مؤشرات على نجاح استثمارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، في حين تعرض سهم ميتا لضغوط نتيجة انخفاض التدفقات النقدية الحرة بفعل خططها لزيادة الإنفاق.
ويعكس الأداء الشهري للأسواق الأوروبية استمرار ثقة المستثمرين بمتانة أرباح الشركات، رغم التحديات الجيوسياسية والتقلبات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.