نيويورك-سانا
كشفت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي اليوم الثلاثاء، تباطؤ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.5 بالمئة خلال حزيران الماضي.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن المكتب قوله: إن المؤشر انخفض على أساس شهري بنحو 0.4 بالمئة خلال حزيران، مقابل زيادة بلغت 0.5 بالمئة في أيار.
ويعد هذا التراجع الأول منذ كانون الثاني الماضي، بعدما قفز التضخم في أيار إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاث سنوات مسجلاً 4.2 بالمئة.
ويرجع الجزء الأكبر من هذا التباطؤ إلى انخفاض أسعار البنزين والطاقة عالمياً خلال حزيران، بعد أن أسهمت الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة أسواق النفط، وهو ما انعكس على تراجع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
ومع انهيار الهدنة الأسبوع الماضي، وتجدد المواجهات، بدأ هذا الأثر يتلاشى سريعاً، ما دفع أسعار النفط للارتفاع مجدداً.
ووفقاً لبيانات رابطة السيارات الأمريكية، ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 3.86 دولارات للغالون اليوم، مقارنة بـ 3.79 دولارات قبل أسبوع.
وتزايدت الضغوط على أسواق الطاقة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على إيران في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع.
وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلباً، تباطأ معدل التضخم الأساسي إلى 2.6 بالمئة على أساس سنوي في حزيران، مقارنة بـ 2.9 بالمئة في أيار، بينما استقر على أساس شهري دون تغيير بعد زيادة بلغت 0.2 بالمئة في الشهر السابق.
ورغم تحسن بيانات التضخم، فإنها قد لا تكون كافية لإقناع الاحتياطي الفيدرالي بالتراجع عن تشديد السياسة النقدية، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة واحتمالات انتقالها إلى بقية مكونات التضخم خلال الأشهر المقبلة وفق مكتب الإحصاء.