لندن-سانا
استقرت الأسهم الأوروبية إلى حدّ كبير اليوم الإثنين مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة في ظلّ تجدّد التوتر في الشرق الأوسط، بينما يترقبون موسم نتائج الأعمال المقبل بحثاً عن محفزات جديدة للأسواق.
وذكرت رويترز أن المؤشر ستوكس 600 الأوروبي استقر عند 641.01 نقطة، بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر خسارة أسبوعية له منذ نيسان في حين صعدت أسعار النفط بأكثر من 4.8 بالمئة وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 2.2 بالمئة، وتراجعت أسهم قطاع الدفاع 1.4 بالمئة.
كما تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه 1.2 بالمئة لتكون من بين الأسوأ أداء بين القطاعات، متأثرة بخسائر أسهم شركات الطيران، إذ هبطت أسهم لوفتهانزا ورايان إير وتي.يو.آي بما تراوح بين 1.1 بالمئة و4.1 بالمئة.
وتعرّض قطاع التكنولوجيا لضغوط، متراجعاً بنسبة 0.6 بالمئة، متأثراً بالانخفاضات التي شهدتها الشركات العالمية المماثلة، وهوى سهم شركة إس. كي. هاينكس المدرجة في البورصة الكورية الجنوبية بنسبة 15.4 بالمئة بعد الصعود الذي سجّلته عند طرحها لأول مرة في بورصة ناسداك يوم الجمعة.