واشنطن-سانا
استبعد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم السبت تجديد الإعفاءات الأمريكية للنفطين الإيراني والروسي.
وقال بيسنت في تصريح لوكالة “اسوشيتد برس”: إن واشنطن “لا تعتزم تجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات البترولية الروسية الموجودة حالياً في عرض البحر” مؤكداً في الوقت نفسه أن تجديد الإعفاء الاستثنائي للنفط الإيراني العالق في البحر “غير مطروح إطلاقاً”.
وأضاف الوزير الأمريكي: إنه بالنسبة للنفط الإيراني فإن الولايات المتحدة تطبّق الحصار البحري ولا نفط يغادر الموانئ الإيرانية.
وتوقع بيسنت أن تُضطر طهران خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة إلى البدء في إيقاف بعض عمليات الإنتاج، وهو ما وصفه بأنه سيكون “سيئاً جداً للآبار الإيرانية”.
وتأتي تصريحات وزير الخزانة الأمريكي في وقت يشهد فيه العالم توتراً متزايداً بسبب استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية وتداعياتها المتفاقمة على أسواق الطاقة العالمية وما خلفته من اضطرابات واسعة نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وذكر بيسنت الشهر الماضي أن الإعفاء الخاص بالنفط الإيراني، الذي أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية في 20 آذار الماضي، سمح بوصول نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، وساعد في تخفيف الضغط على إمدادات الطاقة خلال الحرب.
وجاء الإعفاء في إطار جهود الإدارة الأمريكية لكبح أسعار الطاقة العالمية التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب المستمرة منذ 28 شباط الماضي.