برلين-سانا
أعلنت شركة فولكس فاغن الألمانية للسيارات عن خطة لتقليص طاقتها الإنتاجية عالمياً، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على قدرتها التنافسية وسط تحديات اقتصادية متزايدة.
ونقلت صحيفة دي فيلت الألمانية عن الرئيس التنفيذي للشركة، أوليفر بلوم، أن المجموعة ملزمة بتقليص طاقتها الإنتاجية العالمية بشكل كبير، للحفاظ على قدرتها التنافسية في بيئة تزداد صعوبة، مشيراً إلى أن الافتراضات السابقة للنمو لم تعد واقعية في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأوضح بلوم أن “العالم تغيّر بشكل جذري خلال السنوات الثلاث الماضية”، لافتاً إلى مجموعة من الضغوط التي تواجه الشركة، من بينها الرسوم الجمركية الأمريكية، والضغوط الصينية، وانكماش السوق الأوروبية، مضيفاً: “إن هذا هو الواقع الجديد، وعلينا التكيف معه”.
وأشار إلى أن الشركة قلّصت بالفعل طاقتها الإنتاجية في الصين بنحو مليون سيارة، كما تعتزم خفض الإنتاج في أوروبا بمقدار مليون سيارة سنوياً بحلول عام 2028، وبذلك تنتقل من إجمالي طاقة إنتاجية مستثمرة تزيد على 12 مليون مركبة إلى 9 ملايين مركبة سنوياً بشكل مستدام.
ويصاحب خطة خفض الإنتاج تسريح كبير للعمال، حيث من المتوقع إلغاء حوالي 50 ألف وظيفة في جميع أنحاء المجموعة بحلول عام 2030، منها حوالي 35 ألف وظيفة في ألمانيا.
وفولكس فاغن شركة صناعية ألمانية كبرى تنتج سيارات تعد من بين الأكثر مبيعاً، حيث تمثل ثاني أكبر منتج للسيارات في العالم، بعد تويوتا.