دمشق-سانا
سلطت المحاضرة التوعوية التي استضافها المركز الثقافي العربي في العدوي على ضرورة الاهتمام بالبيئة وتبني ممارسات يومية للحفاظ عليها، مؤكدةً أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأفراد والمؤسسات لصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
المحاضرة التي أقيمت أمس السبت بعنوان “أثر البيئة على الفرد والمجتمع” جاءت بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وحضرها عدد من المهتمين بالشأن البيئي وأعضاء جمعية التنمية البيئية، حيث أكدت خلالها الباحثة في الشؤون التربوية والاجتماعية صباح ملص أن البيئة لم تعد قضية منفصلة عن حياة الإنسان، بل عامل أساسي ينعكس بصورة مباشرة على صحته النفسية والجسدية، وسلوكه الاجتماعي، وقدرته على التعلم والعمل والإنتاج.
وأوضحت ملص أن جودة البيئة تؤثر في مختلف جوانب الحياة الإنسانية كما أن الدراسات الحديثة تؤكد وجود علاقة وثيقة بين البيئة والراحة النفسية، مبينة أن النظافة والتنظيم والتهوية الجيدة والإضاءة المناسبة والمساحات الخضراء تسهم في توفير بيئة داعمة تمنح الأفراد الشعور بالراحة والاستقرار وتساعدهم على مواجهة ضغوط الحياة اليومية.
ودعت ملص إلى تبني ممارسات يومية مسؤولة للحفاظ على البيئة، من بينها ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والحد من استخدام البلاستيك، والمشاركة في حملات التشجير والتوعية البيئية، منوهةً بأن تحقيق التنمية المستدامة يبدأ من بناء بيئة سليمة وآمنة تدعم الإنسان والمجتمع.
من جانبه، استعرض المهندس الزراعي الحسن اعويني آليات التواصل عند النباتات عبر الجذور داخل التربة، بما يعكس ترابط عناصر الطبيعة وأهمية التعامل معها بوعي ومسؤولية.
يُشار إلى أن العالم يحتفل باليوم العالمي للبيئة في الخامس من أيار سنوياً، ما يمثل فرصةً للتذكير بأهمية حماية النُظم البيئة السليمة والأمن الغذائي وتعزيز الصحة العامة.