دمشق-سانا
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب حضوراً لافتاً للإصدارات الطبية هذا العام، حيث تنوعت بين الكتب الأكاديمية والتطبيقية والنفسية، إلى جانب مؤلفات في الطب البديل والطب النبوي وطب الأعشاب والحمية الغذائية، في مشهد يعكس اهتماماً متزايداً بالكتاب الطبي لدى الطلاب والقراء الباحثين عن مصادر موثوقة للتثقيف الصحي.
إقبال واسع على الكتب الأكاديمية الحديثة
وأوضح مدير دار القدس للعلوم الطبية في سوريا، الدكتور محمود طلوزي، أن الإقبال كان كبيراً، ولاسيما من طلاب الجامعات القادمين من محافظات عدة، مشيراً إلى أن الدار تطرح هذا العام مجموعة من الإصدارات الحديثة التي تشمل مهارات التواصل في التوليد وأمراض النساء، والطب النفسي الشرعي، ودليل صحة الطالب الجسدية والنفسية، إضافة إلى كتب موجهة لأساتذة الكليات الطبية والصيادلة، وتطبيق إلكتروني يضم أكثر من مئة ألف سؤال لطلاب الطب وطب الأسنان والصيدلة.
من جانبه، أكد إدريس شلول، المشرف على دار الكتاب الثقافي الأردنية، أن الإقبال على الكتب الطبية يعكس حاجة متزايدة لتعويض فجوة معرفية تراكمت خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى مشاركة الدار بنحو مئة عنوان مترجم في الطب والصحة العامة والصيدلة، من بينها موسوعة طبية شاملة في ستة أجزاء وكتب متقدمة في علم الأدوية.
اهتمام متزايد بالكتب النفسية والطب البديل
وفي السياق نفسه، أوضح هشام شقير، المشرف على دار النهضة العربية اللبنانية، أن الدار تركز على الجانب النفسي من خلال ترجمة أعمال لأساتذة من جامعات عالمية، تتناول العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الديناميكي وتأثير الحروب وصدمات الطفولة، وهو ما جذب المعالجين النفسيين والمعلمين الباحثين عن أدوات علمية لدعم الأطفال واليافعين.
أما دار الفكر في سوريا، فأشار المشرف على جناحها سعيد الزعبي إلى أن الإقبال على كتب الطب البديل كان مميزاً، خاصة من جمهور يبحث عن بدائل صحية موثوقة بعيداً عن المعلومات غير الدقيقة المنتشرة عبر وسائل التواصل، موضحاً أن إصدارات الدار تمزج بين الطب التقليدي والحديث وتشمل كتباً في الطب النبوي وطب الأعشاب والحمية الغذائية، إضافة إلى مؤلفات تعرف بالأعشاب وطرق استخدامها الآمنة.








