دمشق-سانا
وقّع الشاعر السوري خالد محيميد مساء اليوم الأحد، ديوانه الثاني “باب الهوى والهوى”، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، وسط حضور أدبي وثقافي لافت.

وأوضح محيميد في تصريح لسانا، أن الديوان يجمع بين محطات ما قبل النصر وما بعده، إذ يوثّق القسم الأول معاناة اللاجئين السوريين وويلاتهم في الغربة، بينما يحتفي القسم الثاني، المعنون بـ”الهوى”، بدمشق وسوريا بعد التحرير، ليختتم الديوان بقصيدة “وأخيراً” التي تعبّر عن العودة إلى الوطن.
وأشار الشاعر إلى أن الديوان يتنوع بين قصائد غزلية، وأخرى دينية في حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع افتتاح كل قسم بتعبير خاص يوضح مضمونه، لافتاً إلى أن إطلاق الديوان كان مخططاً له مسبقاً ليكون جزءاً من هذا الحدث الثقافي.
شهادة شعرية على الاغتراب

وتطرّق محيميد إلى ديوانه الأول “خارج أسوار الوقت” الصادر عام 2021، مبيناً أنه تناول تجربة اللاجئين السوريين الذين عاشوا سنوات الثورة بعيداً عن وطنهم، مؤكداً أن الديوان كان شهادة شعرية على الألم والفقد والاغتراب، وسعى من خلاله إلى توثيق هموم السوريين في المنافي.
يُذكر أن خالد محيميد من مواليد حلفايا بريف حماة عام 1986، درس الهندسة المدنية، وانتقل إلى تركيا عام 2013 بسبب مواقفه المناهضة للنظام البائد، عمل في الجمعية الدولية للشعراء العرب في إسطنبول، وأسهم في الإشراف على فعالياتها حتى ما قبل التحرير عام 2024.

