دمشق-سانا
ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، أحيا الشاعران القطريان عبد الحميد اليوسف ومحمد إبراهيم السادة أمسيةً شعرية بعنوان “فصحة”.
وتناول الشاعران في الأمسية مواضيع وطنية وإنسانية وعاطفية تفاعل بها الحضور، حيث استهل الشاعر والأديب اليوسف الأمسية بقصيدة عن مكانة مدينة دمشق، ثم تلاها بقصيدة وجدانية أشارت من السطر الأول للطاقات الموجودة داخل البشر، لتزهر مع تنامي امكانياتهم اللامحدودة.

ثم تناول اليوسف مع قصيدة “خشبات مسارح يا دنيا”، حياة الإنسان على سبع مراحل وكيف يتحدث بكل مرحلة، مجارياً من خلالها فحوى قصيدة الشاعر الإنكليزي وليم شكسبير حين يصف الدنيا بأنها “مسرحٌ كبير”، إلى جانب قصائد عاطفية أخرى.
أما الشاعر السادة فتغزل بقصيدتين وجدانيتين تعبر الأولى عن حبه لدمشق وغوطتها ونهر بردى، والثانية يصف فيها عشقه لبلده قطر وجماله، ثم ألقى قصيدة أخرى يجاري بها معلقة الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة العامري، واختتم بقصيدة ” على سور حفني” في مدح النبي محمد صل الله عليه وسلم ونهجه المضيء.

وفي تصريحاتٍ لمراسلة سانا، أعرب الشاعر السادة عن سعادته للمشاركة في هذه الفعالية الثقافية الأدبية السورية، ونوه بالجهود الملموسة لوزارة الثقافة السورية في تنظيم هذه الفعالية.
من جانبه، أكد الشاعر اليوسف أن سوريا موئل للثقافة ومصدر للمثقفين، ومنارة من منارات الثقافة العربية المتواصلة منذ بدء التاريخ، مضيفاً: إن سوريا دائماً حيّة في قلوبنا.. وبعد التحرير ستعود كما كانت.. بل ستكون إن شاء الله أكثر بهاءً وإشراقاً.
يُشار إلى أن الشاعر محمد إبراهيم السادة كاتب صحفي ومسرحي ومسلسلات إذاعية وله عدة أعمال أدبية وشعرية منشورة، أما الشاعر عبد الحميد اليوسف فهو إعلامي وأديب وله عدة اعمال أدبية وإعلامية.

