الدوحة-سانا
أكد الشاعر السوري عمر هزّاع أن عودة معرض الكتاب تمثل محطة مهمة في استعادة الحراك الثقافي السوري، مشيراً إلى أن المعارض تشكل فضاءً أساسياً لنشر الوعي والأدب والفكر، وتعزيز التواصل مع حركة التأليف والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع.
وأشار هزّاع في تصريح لـ”سانا” إلى ما مرّت به الثقافة في سوريا خلال الحقبة الاستبدادية المظلمة في ظل النظام البائد، معرباً عن أمله بأن تحقق هذه الفعالية الثقافية النجاح الذي يليق بتاريخ سوريا ودورها الحضاري.
ولفت إلى الدور المحوري لمعارض الكتب في نشر الوعي والثقافة والأدب، وتعزيز الانفتاح على العالم، إضافة إلى إسهامها في تنشيط حركة التأليف والإبداع وترسيخ ثقافة القراءة داخل المجتمع.
وشدد هزّاع على أهمية دعم مؤلفات المبدعين السوريين الذين وقفوا مع ثورة الشعب، إلى جانب تشجيع المواهب الشابة، داعياً إلى إطلاق جوائز عادلة وشفافة للناشرين والمؤلفين، بما يسهم في تحفيز الإبداع وتعزيز الحراك الثقافي.
ويُذكر أن عمر هزّاع شاعر سوري من مواليد دير الزور عام 1973، يقيم حالياً في الدوحة، ويحمل شهادة الدكتوراه في الصيدلة، وحصد عدداً من الجوائز الدولية، منها جائزة “شاعر الرسول” في كتارا عام 2016، وجائزة أفضل قصيدة في قطر للعام نفسه، ومن دواوينه المنشورة: “سراجاً منيراً والراسخون في الحب”.
وتستعد وزارة الثقافة لإطلاق الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في مرحلة ما بعد التحرير، برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وذلك اعتباراً من يوم الخميس المقبل في مدينة المعارض، تحت شعار: “تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه”.