حلب-سانا
أطلقت مديرية ثقافة الطفل في مديرية الثقافة بحلب مساء اليوم، مهرجان “الطفل الثقافي.. أسبوع ثقافة الطفل” بفعالية ألحان المستقبل، التي تضمنت عرضاً مسرحياً وأمسية شعرية للأطفال وفقرة موسيقية وفقرات تفاعلية وذلك على خشبة مسرح دار الكتب الوطنية.
وبيّن معاون مدير ثقافة حلب علي حاج حمود في تصريح لمراسل سانا، أن مهرجان الطفل الثقافي ينطلق تزامناً مع اليوم العالمي للطفل وفعاليات حملة “حلب ست الكل”، ليؤكد على ضرورة خلق مساحة تفاعلية آمنة للأطفال وتسليط الضوء على حقوقهم في التعلّم وتنمية مهاراتهم التي تشكل لبنة أولى لمجتمع صحي يسهم بازدهار مستقبل سوريا.

بدوره لفت المخرج المسرحي مصطفى آغا، إلى أن المهرجان له دور مهم في جمع عدد كبير من الأطفال ونقل الثقافة لهم في مختلف المجالات، حيث عملت فرقة “كان يا ما كان” المسرحية على توعية الأطفال المشاركين بالمهرجان حول القضايا البيئية، والإضاءة على واجبهم تجاهها في الحفاظ عليها والمساهمة بحمايتها وإيصال الرسالة المرجوة لهم من خلال شخصيات كرتونية محببة لديهم وأغانٍ هادفة تحاكي أذواقهم.
ومن الأطفال المشاركين، أشارت فاطمة كلاس إلى مشاركتها بالمهرجان من خلال تقديم الحفل وفقراته المنوّعة، معتبرة أن المهرجان يساعد على تعزيز الروابط الاجتماعية والصداقة بين الأطفال واكتشاف قدراتهم الكامنة في المجالات الثقافية المتنوعة.
ويعكس مهرجان الطفل الثقافي الاهتمام الكبير الذي توليه سوريا لأبنائها، عبر توفير بيئة حاضنة للإبداع والتميز، وإتاحة الفرصة أمام الأطفال للتعبير عن مواهبهم في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء جيل متوازن فكرياً ووجدانياً.
ويُحتفل بيوم الطفل العالمي في الـ20 من تشرين الثاني من كل عام، وهو مناسبة أطلقتها الأمم المتحدة عام 1954 لتعزيز الوعي بحقوق الأطفال وتحسين أوضاعهم حول العالم، وتسليط الضوء على قضايا التعليم، والحماية من العنف، والرعاية الصحية.

