دمشق-سانا
استضاف المركز الثقافي في أبو رمانة في دمشق اليوم، حفل توقيع ديوان “شراع الأمل” باكورة إصدارات الشاعرة أسيل مصطفى الأزعط، وسط حضور المهتمين بالأدب وبمشاركة شعراء ونقاد.

وتنوعت قصائد الديوان بين الشعر الوطني، والاجتماعي والوجداني، إضافة إلى وصف الطبيعة، وغلب عليها الشعر العمودي، وهو الأسلوب الذي اعتادت كتابته الشاعرة.
شراع يبحر بين التفاؤل والمحبة

وفي حديثها لمراسلة سانا ذكرت الشاعرة الازعط أن قصائد الديوان عبّرت عن تعلقها بمحيطها وبيئتها، شأن كل شاعر، وعن إيمانها بنشر التفاؤل والمحبة لأنهما السبيل لتجاوز أحلك الظروف، ولذلك سمّت ديوانها شراع الأمل، مشيرة إلى قصيدة بالحب نبني، التي كانت دعوة محبة لنشر السلام والوئام بين أفراد المجتمع.
قصائد عن تناقضات الحياة
الناقد والشاعر زياد الجزائري طرح رؤيته النقدية للديوان انطلاقاً من عنوانه الذي اختزل برأيه الصراع مع الحياة وتناقضاتها بين البؤس والعناء والحب والعطاء، كما أشار إلى أن الشاعرة تستحضر أدوات الإبداع في كل قصائدها، يسعفها في ذلك مخزون المفردات الذي تمتلكه.

أما الشاعر مازن المحملجي أسهب في شرحه عن الديوان، حيث أكد أنه عندما قرأ محتواه استوقفته جملة من القصائد تلامس شغاف القلب، ولعل أبرزها التي وصفت الغدر والخيانة، وأخرى تحرك الوجدان كالتي أهدتها إلى والدتها، وقصيدة وصفت بها غروب الشمس الحزين.
وفي ختام حفل التوقيع قرأت الشاعرة الأزعط على مسامع الحضور مختارات من قصائدها، دعت فيها شباب الوطن للسعي بالعلم والعمل، لإعادة إعمار الوطن والتحلي بالأخلاق الفاضلة.
يُشار أن ديوان “شراع الأمل” يقع في 108 صفحات، وصدر عن دار “بعل” للطباعة والنشر في دمشق عام 2025.
والشاعرة أسيل الأزعط من مواليد دمشق، حاصلة على دكتوراه في العلوم البيئية والتنوع الحيوي النباتي في جامعة دمشق، وتعمل حالياً مدرّسة فيها، ولديها العديد من المشاركات في أمسيات شعرية وندوات أدبية.