دمشق-سانا
استضاف مجمع التبيان التعليمي بدمشق فعالية ثقافية ترفيهية مخصصة لأطفال شهداء داريا والمعضمية، وذلك بدعم من عدد من الشركات التشيكية، وتنظيم جمعية “ركائز الخير”، في مبادرة تهدف إلى توفير الدعم النفسي وتعزيز القيم الوطنية لدى الأطفال.

وشارك في الفعالية أكثر من 110 أطفال ممن فقدوا الأب أو كلا الوالدين وعانوا النزوح والتهجير والحصار والقصف في داريا والمعضمية بريف دمشق، وتضمنت مسابقات ثقافية وقصائد شعرية ألقتها مجموعة من الأطفال، عبّروا فيها عن فخرهم بتضحيات ذويهم واعتزازهم بوطنهم وتمسكهم بالأمل والإرادة لبناء مستقبل أفضل.
وأكد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ في كلمةٍ له خلال الفعالية أن كل طفل من أبناء شهداء الثورة السورية يشعر بالفخر والاعتزاز بأن والده أضاء الطريق لنكون على ما نحن عليه اليوم، ولنعيش حياتنا بالعطاء والبذل والتميّز والعلم في سبيل بناء سوريا الجديدة، ومواصلة المسيرة التي حملها الشهيد للوصول إلى غدٍ أفضل.

من جهته دعا سفير جمهورية التشيك في سوريا فيتيسلاف بيفونكا الأطفال إلى المواظبة على السير في درب العلم للمساهمة ببناء بلدهم، بينما أكد المتحدث باسم الشركات التشيكية الراعية للفعالية ميلان مورافيتس ضرورة أن يحدد كل طفل أهدافه بوضوح مع التمسك بالقيم والأفكار الخلّاقة ليضع بصمته الخاصة في سوريا الجديدة.
بدوره شدد المدير التعليمي لمجمع التبيان أسامة عبد المجيد على دور المؤسسات الخاصة خلال المرحلة الراهنة في دعم نظيراتها الحكومية لبناء سوريا الجديدة ورعاية ذوي الشهداء.
ولفت منسّق الفعالية خالد صعيدي في تصريح لمراسلة سانا، إلى أن هدف الفعالية رسم الابتسامة على وجوه أطفال داريا والمعضمية، وتوفير مساحة من الدعم النفسي لهم، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ستتبعها فعاليات أخرى لإظهار تضحيات الثورة السورية.
واختُتمت الفعالية بتوزيع هدايا رمزية وحقائب مدرسية على الأطفال.



