درعا-سانا
ركز الاجتماع الذي عقدته محافظة درعا اليوم الإثنين مع ممثلي عددٍ من المنظمات الدولية على بحث واقع الاحتياجات الخدمية والإنسانية والتنموية في المحافظة، وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، وسبُل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المحلية والمنظمات الدولية.
وتناول الاجتماع الذي حضره المحافظ أنور الزعبي، آليات تنسيق العمل الإنساني على مستوى المنطقة الجنوبية، مع استعراض أبرز الاحتياجات في القطاعات الخدمية والإنسانية والتنموية، وبحث البرامج والمشاريع التي يمكن للمنظمات الدولية المساهمة في تنفيذها بما يتوافق مع الأولويات والاحتياجات المحلية.
تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين

وأشار مدير مديرية التعاون الدولي في محافظة درعا ياسر الحمصي في تصريح لـ سانا إلى أهمية عقد الاجتماع لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والشركاء الدوليين، والتعريف بآليات العمل الإنساني في درعا، واستعراض مخرجات خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026، مبيناً أنه يُشكل فرصةً لمناقشة الأولويات الإنسانية والخدمية بالمحافظة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى مزيدٍ من الدعم والتنسيق، بما يُسهم في توجيه جهود المنظمات نحو الاحتياجات الأكثر أولوية.
بدوره بيّن مدير مكتب العمل الإنساني في محافظة درعا معمر سويدان، أن الاجتماع عُقد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، وفريق التنسيق بين القطاعات في الجنوب السوري، وبمشاركة مكتب مديرية التعاون الدولي في المحافظة، بهدف مناقشة الاحتياجات وخطة الاستجابة الإنسانية للعام الجاري.
جاهزية درعا للتعاون مع المنظمات الدولية

ونوّه سويدان بأهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية في تنفيذ البرامج والمشاريع الإنسانية، إذ إن نجاح العمل الإنساني وتحقيق أثر ملموس يتطلبان تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية، مؤكداً جاهزية محافظة درعا للتعاون مع المنظمات الدولية وتسهيل عملها بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتوجيهه نحو القطاعات والمناطق الأكثر احتياجاً.
وكانت محافظة درعا شهدت خلال الأشهر الماضية عدداً من اللقاءات والجولات مع ممثلي المنظمات الدولية، ركزت على تقييم الاحتياجات ودعم قطاعات الصحة والمياه والتعليم والزراعة والخدمات، وتعزيز التنسيق لتوجيه الموارد وفق الأولويات المحلية.

