الجمعة 11 سبتمبر 2026 — دمشق
|

محافظ إدلب يبحث مع مفوض اللاجئين أوضاع النازحين وسبل ‏تأمين عودتهم

إدلب-سانا

بحث محافظ إدلب محمد عبد الرحمن مع المفوض السامي للأمم ‏المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، خلال زيارته إلى المحافظة ‏اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم المشاريع الخدمية ‏والإنسانية التي تسهم في تحسين ظروف العائلات المقيمة في ‏مراكز الإيواء والمخيمات، وتأمين متطلبات عودتهم الطوعية ‏الكريمة‎.‎

IMG 4383 محافظ إدلب يبحث مع مفوض اللاجئين أوضاع النازحين وسبل ‏تأمين عودتهم

وضمن زيارته إلى المحافظة، اطلع مفوض اللاجئين على أوضاع ‏النازحين واحتياجاتهم الإنسانية والخدمية، ودعم مشاريع التعافي ‏المبكر والعودة الطوعية الآمنة والكريمة، حيث زار مخيم الهجرة ‏شمال المحافظة، واطلع ميدانياً على واقع المخيم والتقى عدداً من ‏العائلات النازحة، واستمع إلى احتياجاتها والصعوبات التي تواجهها ‏في تأمين الخدمات الأساسية‎.‎

وأكد صالح في تصريح خاص لـ سانا، مواصلة العمل مع ‏الشركاء لتعزيز الاستجابة الإنسانية في سوريا ودعم الأسر الأكثر ‏احتياجاً، بالتزامن مع انطلاقها نحو التعافي والاستقرار، معلناً دعمه ‏لخطة الحكومة “سوريا بدون مخيمات” عبر العودة الطوعية ‏للأهالي إلى منازلهم‎.‎

وشدد صالح على حرص المفوضية بالتعاون مع المنظمات الدولية ‏والدول المانحة، على تأمين الدعم اللازم للتعافي وإعادة الإعمار، ‏معرباً عن تفاؤله بقدرة السوريين على تجاوز آثار السنوات ‏الماضية وإعادة بناء بلدهم‎.‎

دعم التعافي والعودة الطوعية

IMG 4389 محافظ إدلب يبحث مع مفوض اللاجئين أوضاع النازحين وسبل ‏تأمين عودتهم

وبيّن مدير مديرية التعاون الدولي في محافظة إدلب عبد القادر ‏اليوسف أن المحافظة عرضت خطتها للتعاون مع المنظمات ‏الدولية وزيادة الدعم المخصص لبرامج التعافي المبكر، وتحسين ‏البنية الخدمية في المخيمات، إضافة إلى بحث مشاريع المفوضية ‏والمرسوم رقم /59/ الخاص بالنازحين وحملات العودة الطوعية‌‎.‎

ولفت اليوسف إلى أن زيارة المفوض الدولي تستمر يومين، ‏وتشمل غداً الأربعاء الأرياف المحيطة بمدينة إدلب، بهدف الاطلاع ‏على واقع المخيمات واحتياجات سكانها ومعوقات العودة‎.‎

بدورها، بينت مديرة الشؤون الاجتماعية في إدلب أحلام الرشيد أن ‏المديرية تنسق مع الجهات الأممية والإنسانية لتقديم خدمات الرعاية ‏والحماية الاجتماعية للأسر المقيمة في مخيم الهجرة، ولا سيما ‏الفئات الأكثر هشاشة، مشيرة إلى بحث مشاريع الترميم والبنى ‏التحتية، وتعزيز استقرار العائدين وتأمين فرص عمل لهم‎.‎

وأشار مدير مخيم الهجرة إبراهيم برهاوي إلى أن المخيم يضم ‏مئات العائلات النازحة التي تحتاج إلى تحسين خدمات الإيواء ‏والمياه والصحة والتعليم، معتبراً الزيارة خطوة مهمة لإيصال ‏احتياجات الأهالي إلى المجتمع الدولي، ودعم عودتهم إلى مناطقهم ‏الأصلية‎.‎

ويعد مخيم الهجرة من المخيمات الرئيسية في محافظة إدلب، والتي ‏تستضيف النازحين من محافظات عدة، ويواجه سكانه تحديات ‏مرتبطة بالبنية التحتية وتأمين الخدمات الأساسية، فيما تتواصل ‏الجهود لدعم العودة الطوعية، وتحسين الظروف المعيشية للعائلات ‏النازحة.

مشاركة هذه المقالة