حلب-سانا
افتتح المحامي العام في محافظة حلب القاضي أحمد عبد الرحمن المحمد، اليوم الخميس، محكمة الصلح في مدينة تادف بريف المحافظة الشرقي، بعد الانتهاء من أعمال إعادة تأهيل المبنى وتجهيزه بشكل كامل، بهدف تعزيز الخدمات القضائية وتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة.
وحضر الافتتاح نائب محافظ حلب علي حنورة وإدارة منطقة الباب، إلى جانب حشد من أهالي ووجهاء المنطقة، حيث جرى التأكيد على أهمية تفعيل المؤسسات القضائية وتعزيز دورها في ترسيخ سيادة القانون وتيسير إجراءات التقاضي.

وأوضح رئيس النيابة العامة الأول في مدينة الباب القاضي أنور عبد الحي في تصريح لمراسل سانا أن المحكمة ستخدم نحو 150 ألف نسمة في مدينة تادف و63 قرية وبلدة تابعة لها، مشيراً إلى أنها تقدم خدمات قضائية متنوعة، ما يخفف عن أهالي المنطقة أعباء التنقل وعناء السفر لإنجاز معاملاتهم.
من جانبه، أشار خليل إبراهيم الحاج إبراهيم، من وجهاء مدينة تادف، في تصريح مماثل، إلى أهمية إعادة افتتاح المحكمة بوصفها خطوة خدمية أساسية تسهل على الأهالي تسيير معاملاتهم من عقود الزواج وتسجيل الأطفال والنظر في القضايا الصلحية وحوادث السير وغيرها داخل مدينتهم، دون الحاجة للتنقل إلى المناطق المجاورة، بما يعيد للمدينة بنيتها الخدمية المتكاملة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة وزارة العدل لإعادة تفعيل المراكز والمؤسسات القضائية والخدمية في مختلف مناطق محافظة حلب، حيث افتتحت عدلية حلب في أيار الماضي محكمة الصلح في بلدة الزربة بريف المحافظة الجنوبي.
وتُعدّ مدينة تادف من مدن ريف حلب الشرقي التي شهدت أضراراً واسعة في بنيتها التحتية بسبب جرائم النظام البائد، ما انعكس سلباً على واقع الخدمات الأساسية فيها، ومع عودة أعداد متزايدة من الأهالي والنازحين، شهدت إطلاق مشاريع تأهيل وصيانة عاجلة لتلبية الاحتياجات المتنامية للسكان.


