السبت 22 أغسطس 2026 — دمشق
|

وفد سوري يشارك في دورة تدريبية بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي

لاهاي-سانا

يشارك وفد سوري يضم 26 ممثلاً عن عدد من الوزارات والهيئات الوطنية في دورة تدريبية تستضيفها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مقرها بمدينة لاهاي، والتي انطلقت اليوم الإثنين وتستمر أربعة أيام.

IMG 8628 وفد سوري يشارك في دورة تدريبية بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي

وتهدف الدورة إلى تعزيز فهم الكوادر السورية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ومتطلبات تنفيذها، إضافةً إلى تبادل الخبرات مع المنظمة والدول الأعضاء، بما يسهم في مواءمة عمل المؤسسات الوطنية مع أحكام الاتفاقية الدولية.

وتتضمن الورشة التعريف بأحكام الاتفاقية وآليات تطبيقها، ودور الجهات الوطنية في دعم الالتزام بها، إلى جانب محاور تتعلق بمراقبة الحدود وضبط استخدام المواد الكيميائية للأغراض السلمية، ومنع تصنيعها أو تطويرها أو استخدامها في أغراض محظورة.

كتوب: الانتقال إلى تطوير التشريعات والإجراءات

IMG 8633 وفد سوري يشارك في دورة تدريبية بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي

وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح مندوب سوريا الدائم لدى المنظمة محمد كتوب، أن الهدف البعيد من هذا التدريب هو تطوير المؤسسات والإجراءات الوطنية بما يتوافق مع الاتفاقية الدولية، مشيراً إلى أن مستوى الانخراط الحالي مع الوزارات السورية بات أوسع من السابق.

وبيّن كتوب أن التعاون كان يتركز سابقاً على تبادل المعلومات وتسهيل عمل فرق التفتيش، بينما يجري الانتقال حالياً إلى مرحلة جديدة تهدف إلى تطوير التشريعات والقوانين والإجراءات لتصبح أكثر انسجاماً مع الاتفاقية، بما في ذلك تعزيز إجراءات ضبط الحدود والأمن وتنظيم استخدام المواد الكيميائية، وتجريم تصنيع أو تطوير أو استخدام الأسلحة الكيميائية.

IMG 8632 وفد سوري يشارك في دورة تدريبية بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي

وأشار كتوب إلى أن قوانين النظام البائد لم تكن تجرّم هذه الأفعال، ما يجعل هذا المسار أساسياً لتعزيز المساءلة على المديين المتوسط والطويل.

وتتخلل الدورة لقاءات ثنائية مع ممثلي عدد من الدول الأعضاء، تتيح للوفد السوري الاطلاع على تجارب دولية متنوعة في تنفيذ الاتفاقية وبناء القدرات الوطنية.

وقبيل انطلاق الورشة، استقبل المدير العام للمنظمة فرناندو آرياس الوفد السوري، حيث قدّم الوفد مجسماً خشبياً للسيف الدمشقي كهدية تذكارية، تعبيراً عن عراقة سوريا وإرثها الحضاري وحرفية صناعاتها التقليدية.

مشاركة هذه المقالة