إدلب-سانا
زار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، اليوم الأربعاء وبحث مع وكالات الأمم المتحدة المنفذة لبرامج الدعم في المنطقة سبل تحسين الخدمات الأساسية لدعم استقرار العائلات العائدة.

واستهل صالح الزيارة بجولةٍ في دائرة المصالح العقارية بمدينة معرة النعمان، اطلع خلالها على آلية العمل وخدمات توثيق الملكيات العقارية المقدمة للعائدين، ودورها في تثبيت حقوق الأهالي وتسهيل عودتهم.
أهمية ربط الدعم الإنساني ببرامج التعافي المستدام
وفي تصريحاتٍ لـ سانا، أوضح مدير مديرية التعاون الدولي في محافظة إدلب عبد القادر اليوسف أن الزيارة ركزت على أهمية ربط الدعم الإنساني ببرامج التعافي المستدام، وخاصة في قطاعات التوثيق العقاري والخدمات الأساسية التي تُعتبر حجر الأساس لعودة آمنة وكريمة للأهالي إلى معرة النعمان، وواقع الخدمات المقدمة من قبل المنظمات التي تدعمها المفوضية.

وأكد اليوسف أن هدف الزيارة الاطلاع بشكل مباشر على واقع الخدمات في المحافظة، وتهيئة البنى التحتية لمناطق العودة، وكذلك إطلاع المفوض على أولويات احتياج المحافظة وأريافها ككل ومن أبرزها إعادة تأهيل البنى التحتية، لافتاً إلى وعود المفوضية خلال الزيارة بتقديم مزيدٍ من الدعم، لتسريع عودة طوعية آمنة وكريمة للأهالي.
الحاجة لزيادة دعم البنية التحتية للعائلات العائدة للمنطقة
من جانبه، أوضح مدير منطقة معرة النعمان كفاح جعفر أن المنطقة استقبلت آلاف العائلات العائدة خلال الأشهر الماضية، وتحتاج إلى تكثيف الدعم في مجالات البنية التحتية والمياه والكهرباء والصحة والواقع التعليمي، مشيراً إلى أنه تم خلال الزيارة الاطلاع على سير العمل في دائرة المصالح العقارية، والتطرق إلى بعض الأمور الخدمية المتعلقة بعملها فيما يخص أتمتة السجلات، وتسهيل عمل المراجعين.
زيارة متحف معرة النعمان
واختتم صالح زيارته بجولةٍ في متحف معرة النعمان حيث اطلع على واقعه الحالي، وقام بتقييم مدى الدمار الذي طاله، لوضع خطة لإعادة تأهيله من جديد.

وأشار مدير دائرة الآثار والمتاحف في المعرة عبد السلام حمو في تصريحٍ مماثل إلى أن المتحف الذي يُعد من أهم المعالم الثقافية في المنطقة، يحتاج إلى دعمٍ من أجل ترميم ما تضرر منه خلال السنوات الماضية ومن ثم ليعود مركزاً ثقافياً وسياحياً يُسهم في الحفاظ على هوية المدينة.
وكان محافظ إدلب محمد عبد الرحمن بحث أمس الثلاثاء مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال زيارته إلى المحافظة، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم المشاريع الخدمية والإنسانية التي تسهم في تحسين ظروف العائلات المقيمة في مراكز الإيواء والمخيمات، وتأمين متطلبات عودتهم الطوعية الكريمة.




