دمشق-سانا
نظمت سفارة مملكة البحرين بدمشق، اليوم الأربعاء، حفل توديع للسفير البابوي (سفير الفاتيكان) لدى سوريا، عميد السلك الدبلوماسي ماريو زيناري، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه، وتسليم عمادة السلك إلى السفير البحريني وحيد مبارك سيار.
حضر الحفل الذي أقيم في فندق الفورسيزن، عدد من السفراء، وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين بدمشق.

السفير البابوي أعرب في كلمة له عن تمنياته بالتوفيق للسفير البحريني، بمهمته الجديدة عميداً للسلك الدبلوماسي، مشيراً إلى أن ازدياد حركة السفراء الوافدين والمغادرين إلى سوريا يعد مؤشراً إيجابياً، بعد سنوات الحرب التي مرت بها.
وبيّن زيناري أنه أمضى في سوريا 17 عاماً، شهد خلالها مراحل كثيرة مرت بها البلاد، معتبراً أن السلام الحقيقي لسوريا يعني إعادة الإعمار، والمستشفيات، والمدارس، والوظائف، والانتعاش الاقتصادي.
ونوّه السفير زيناري بأهمية انتقال سوريا من “الانتظار” إلى برامج “العمل والرؤية”، معرباً عن تفاؤله بعودة العلاقات بين سوريا والعديد من الدول، ومبيناً أن عودة حركة الطيران من وإلى مطار دمشق الدولي تؤكد على ذلك.

من جهته أعرب السفير البحريني في تصريح لمراسل سانا عن الشكر والتقدير للسفير البابوي على جهوده الكبيرة خلال فترة تمثيله للفاتيكان في الأعوام الماضية، مثمناً المكانة الرفيعة التي حظي بها بتشريفه برتبة الكاردينالية من قبل البابا فرنسيس، وهو على رأس عمله في دمشق.
وأشار السفير سيّار إلى الدور الإنساني البارز الذي قام به السفير البابوي في التخفيف من معاناة الشعب السوري خلال سنوات الحرب، ودعمه لمبادرات الإغاثة، وإيصال صوت الشعب السوري إلى المجتمع الدولي، وبقائه في دمشق رغم المخاطر، مؤكداً أنه مثّل السلك الدبلوماسي بأفضل صورة.
يشار إلى أن منصب السفير البابوي هو منصب دبلوماسي كنسي، يعمل من يناله مبعوثاً أو ممثلاً دبلوماسياً دائماً لدى الدولة المستضيفة، ويكون رئيس البعثة الدبلوماسية التي تسمى بالسفارة الباباوية، وكان السفير البحريني شغل منصب عميد السلك الدبلوماسي في سوريا سابقاً عام 2008، قبل أن يغادر في العام نفسه ويسلم العمادة للسفير البابوي ماريو زيناري.







