القاهرة-سانا
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجداً في حمص، مؤكداً أن هذه الجريمة الإرهابية تمثل اعتداءً سافراً على حرمة النفس البشرية وانتهاكاً صارخاً لقدسية دور العبادة.
وأكد الأزهر في بيان اليوم أن مرتكبي هذه الجريمة النكراء تجردوا من كل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتحولوا إلى تهديد لأمن المجتمعات واستقرارها، داعياً أبناء الشعب السوري إلى التكاتف والتلاحم لمواجهة المخطط الأسود الذي يستهدف أمن سوريا ووحدتها، مشيراً إلى ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب.
وتقدم الأزهر بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا وإلى الشعب السوري، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، سائلاً الله أن يحفظ سوريا وشعبها من كل سوء ومكروه.
وأثار التفجير الإرهابي الذي أدى إلى ارتقاء 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية، حيث أكدت العديد من الدول تضامنها مع سوريا ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لمكافحة الإرهاب.