واشنطن-سانا
طوّر باحثون من جامعتي بوردو ونوتردام الأمريكيتين نسيجاً ذكياً يمكن دمجه داخل الأطراف الاصطناعية لرصد مناطق الضغط والاحتكاك غير المريحة، في تقنية قد تساعد على الحد من التقرحات والإصابات الجلدية وتحسين راحة المستخدمين.
وأفاد الموقع الإلكتروني لجامعة بوردو أول أمس بأن الباحثين طوروا جهاز استشعار نسيجياً مطرزاً يوضع داخل التجويف الملامس للجزء المتبقي من الطرف، ويقيس في الوقت الفعلي مستويات الضغط والاحتكاك الناتجة عن المشي والحركة، مع عرض البيانات عبر أجزاء مضيئة مدمجة في النسيج.
وأوضح الباحثون أن التقنية تتجاوز بعض قيود أجهزة الاستشعار التقليدية التي تركز على قياس الضغط العمودي، إذ تستخدم خيوطاً موصلة وهلاماً أيونياً لرصد تغيرات القوة في اتجاهات متعددة، ثم تجمع البيانات عبر وحدة إلكترونية صغيرة وترسلها لاسلكياً إلى جهاز محمول.
كما يوفر النسيج مؤشرات ضوئية فورية تساعد على تحديد مناطق الضغط المرتفع، مع إمكانية غسل النسيج في الغسالة العادية، ما يجعله أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.
ويعاني عدد كبير من الأشخاص حول العالم فقدان الأطراف، بينما يواجه مستخدمو الأطراف الاصطناعية مخاطر التقرحات والإصابات الجلدية الناجمة عن الضغط والاحتكاك، ويأمل الباحثون أن تساعد التقنية الجديدة المستخدمين والأطباء على تحديد مناطق الضغط الزائد بدقة، وتصميم أطراف أكثر راحة وأماناً.