دمشق-سانا
تشهد سماء دمشق مساء اليوم الأربعاء، ظاهرة فلكية لافتة تستمر ليلتين مع اكتمال بدر شهر نيسان، والمعروف باسم “القمر الوردي”، ويمكن رصدها بالعين المجردة في مختلف أنحاء سوريا ونصف الكرة الشمالي من الأرض.
وأوضح عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية نبيل البيش في تصريح لـ سانا، أن القمر سيبدو مكتملاً لعدة ساعات قبل وبعد لحظة الذروة الفلكية، ما يتيح فرصة مناسبة لهواة التصوير الفلكي ومحبي مراقبة السماء لرصده بوضوح دون الحاجة إلى معدات خاصة، ولا سيما في المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي.
وبيّن البيش أن تسمية القمر الوردي لا تعني تغيّر لون القمر فعلياً، وقد يبدو مائلاً إلى الأصفر أو البرتقالي عند شروقه قرب الأفق الشرقي بعد غروب الشمس، كما قد يبدو القمر أكبر حجماً ظاهرياً عند الأفق بسبب ظاهرة بصرية تُعرف باسم وهم القمر، وهي تأثير إدراكي لا يرتبط بتغير فعلي في حجم القمر.
ويشكّل بدر نيسان جزءاً من تسلسل شهري طبيعي لأطوار القمر، وقد تترافق هذه الفترة مع إمكانية رصد بعض الكواكب بالعين المجردة، تبعاً لظروف الرؤية، مثل كوكب عطارد في الـ 3 من نيسان الجاري والمريخ في الـ 4 من الشهر نفسه، كما قد يصبح المذنب C/2026 A1 المسمّى أيضاً “MAPS” مرئياً باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة.