واشنطن-سانا
يعمل فريق بحثي في جامعة Texas A&M الأميركية، بقيادة الدكتور روبّاك ماهاباترا، على تطوير كواشف سيليكون فائقة البرودة مزودة بأجهزة استشعار كمومية، بهدف التقاط أدق الإشارات الصادرة عن المادة المظلمة، ويجمع هذا الجهد بين الكواشف تحت الأرض، والتلسكوبات الفلكية، وتجارب المصادمات، لتسليط الضوء على هذه الكتلة الخفية.
ولا تزال المادة المظلمة، التي تفوق المادة العادية في الكون بنحو خمسة أضعاف، لغزاً غير مرئي يشكل أحد أكبر التحديات في علم الفيزياء، فيما يسعى العلماء لتطوير أدوات وتقنيات مبتكرة لرصد جسيماتها المراوغة.
وبحسب موقع ScienceDaily العلمي، أسهم الفريق في تطوير نظام “TESSERACT” لتضخيم الإشارات الضعيفة للغاية، حيث قد تسجل الكواشف تفاعلاً واحداً فقط للمادة المظلمة خلال عام كامل أو أقل.
وأوضح ماهاباترا أن البحث عن المادة المظلمة يشبه “محاولة وصف فيل من خلال لمس ذيله”، مؤكداً أن هذا النهج يستند إلى عقود من الأبحاث السابقة، مثل مشروع SuperCDMS.
وعالمياً، أنهى كاشف “LUX-ZEPLIN (LZ)” تحت الأرض أحدث تشغيلاته، مسجلاً قيوداً قياسية على جسيمات المادة المظلمة المعروفة باسم WIMP، كما رصدت الكواشف النيوترينوهات الشمسية، ما يشير إلى دخول مرحلة ما يعرف بـ “ضباب النيوترونات” ضمن الإشارات الخلفية، وفي الوقت نفسه، رصد فلكيون هالة من أشعة غاما بطاقة 20 غيغا إلكترون فولت في مركز مجرة درب التبانة، بما يتوافق مع بعض نماذج المادة المظلمة.