الأحد 4 أكتوبر 2026 — دمشق
|

الخارجية تنظم ورشة عمل لمناقشة مقترحات ‏إعادة تشكيل فريق الأمم المتحدة القُطري

 دمشق-سانا
 
نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل لمناقشة مقترحات ‏الحكومة السورية لإعادة تشكيل فريق الأمم المتحدة القُطري، بحضور معاوني الوزراء ‏ومديري التعاون الدولي في الوزارات، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق.‏

2L6A5138 الخارجية تنظم ورشة عمل لمناقشة مقترحات ‏إعادة تشكيل فريق الأمم المتحدة القُطري

‏وتمثّل عملية إعادة تشكيل فريق الأمم المتحدة القُطري، في إطار مبادرة ‏UN80‎، فرصة مهمة لمواءمة وجود الأمم المتحدة في سوريا مع ‏الظروف والأولويات التي شهدت تغيّراً جوهرياً فيها.‏

التكاملية بين المنظمات الأممية

وأكد مدير قسم التعاون المتعدد الأطراف في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين محمد بطحيش في تصريح صحفي، أن الورشة ناقشت تشكيل فريق الأمم المتحدة القُطري في الجمهورية العربية السورية، وذلك عن طريق مبادرة الأمم المتحدة لإعادة تشكيل الفرق القُطرية بالتعاون مع الحكومات المضيفة.
 
وأشار بطحيش إلى أن النقاش كان مثمراً وتضمن كيفية التكامل بين المنظمات الأممية وتجنب الازدواجية، إلى جانب العمل الوثيق والمترابط مع الوزارات وإدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين.

2L6A5142 الخارجية تنظم ورشة عمل لمناقشة مقترحات ‏إعادة تشكيل فريق الأمم المتحدة القُطري

وبين بطحيش أن الورشة ناقشت كيفية وجود الأمم المتحدة في سوريا، ما يدعم أولويات التعافي التي اعتمدتها الحكومة، ومساعدة الوزارات في تطبيق استراتيجياتها وأولوياتها، والاستخدام الأمثل للموارد.

ولفت بطحيش إلى أن الهدف الرئيس هو تقديم توصيات لمكتب الأمم المتحدة، والعمل وفق اختصاص كل منظمة، مع التنسيق الكامل بين الجهات الحكومية والهيئات المعنية، ما يسهم في تحقيق أولويات التعافي.

رؤية متكاملة

بدوره، بيّن ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار في تصريح مماثل، أن الورشة ناقشت تشكيل فريق وطني للتواصل والتنسيق مع الأمم المتحدة فيما يخص المشاريع والبرامج التنفيذية وأثرها على الأرض، مشيراً إلى أن أهمية وجود تعاون واضح وإدارة حكومية في مختلف القطاعات، من أجل الوصول إلى أثر فعال لهذه البرامج والمشاريع التي يتم العمل عليها.
 
وأوضح حجار أن هناك قطاعات مثل الصحة، والتعليم، والشؤون الاجتماعية، والحماية، وحماية الطفل، والاستجابة الإنسانية، تتوافق مع الاستراتيجيات الحكومية الأساسية ضمن أولويات التعافي، ومن ضمنها رؤيتا “سوريا دون مخيمات”، و”سوريا دون مخدرات”.

توحيد الجهود وتجنب الازدواجية

من جهته، أشار مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة زهير القراط إلى أهمية تعزيز التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة والعمل وفق أولويات الوزارات وخططها، وتوحيد الجهود بما يخدم استراتيجية وزارة الصحة المتوافقة مع أولويات التعافي التي أطلقتها وزارة الخارجية والمغتربين.
  
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أطلقت في نيسان الماضي بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإنمائية، بيان أولويات التعافي وخطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في سوريا لعام 2026.
 
ووفق البيان، حددت أولويات التعافي وخطة الاستجابة المعلنة بأربعة مجالات ذات أولوية تتضمن: استعادة البنية التحتية الحيوية، واستئناف الخدمات الأساسية، وتعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي، وإعادة بناء المؤسسات العامة، بالتوازي مع إزالة الألغام والمواد المتفجرة ومخلفات الحرب.

مشاركة هذه المقالة