دمشق-سانا
بحث المدير العام لصندوق التنمية السوري صفوت رسلان مع وفد من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، آليات دعم العودة الطوعية، وتعزيز مسارات التعافي المبكر، إضافة إلى استكشاف فرص التعاون المشترك بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتحسين سبل العيش.

وأوضح الصندوق عبر صفحته على فيسبوك أن الاجتماع الذي عُقد في مقره بدمشق تركز على تطوير مشاريع مشتركة داخل سوريا تدعم التوظيف والتدريب المهني، وتعزّز دور المراكز المجتمعية بوصفها منصات متكاملة لتقديم الخدمات، بما يشمل الإرشاد المهني، وربط الباحثين عن عمل بفرص التشغيل، إضافة إلى خدمات الدعم الاجتماعي والصحي.
من جهته، أكد رسلان أن منهجية عمل الصندوق تقوم على الشفافية والتمويل المخصص لكل مشروع على حدة، بما يضمن وضوح مسارات الإنفاق، ورفع كفاءة توجيه الموارد.
بدورها قدمت المنسّقة الأولى للتواصل الخارجي في مكتب المفوضية بدمشق سيلين شميت عرضاً لبرامج المفوضية الهادفة إلى دعم عودة نحو 1.5 مليون لاجئ، ولا سيما عبر منح إعادة تأهيل المساكن، بالإضافة إلى خدمات أخرى تسهم في تمكين العائدين.
يُذكر أنّ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا تعمل مع الحكومة السورية، وبالتعاون مع الشركاء لحماية حقوق الفئات الضعيفة، وتقديم الدعم لها، وكذلك من أجل تحسين أوضاع المتضررين من النزاعات والكوارث، وتُعدّ المنظمة الوحيدة التي تقدم الخدمات المتعلقة بالتسجيل، وتحديد صفة اللجوء لطالبي اللجوء واللاجئين في سوريا.

