عمان-سانا
جدد الملك الأردني عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، تأكيده على أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للمجتمعات المستضيفة للاجئين.
وشدد الملك عبد الله خلال لقائه المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح في عمان وفق وكالة “بترا”، على أهمية تسهيل آليات العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال لقائه المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم أيضاً، أن دعم سوريا وإعادة إعمارها يشكلان الأساس لتهيئة ظروف العودة الطوعية للاجئين، وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
ودعا الصفدي إلى مواصلة التعاون بين الدول المانحة والمُستضيفة والمنظمات الأممية المعنية في دعم اللاجئين السوريين إلى حين تمكنهم من العودة إلى وطنهم.
وشدد وزير الخارجية الأردني على ضرورة الاستمرار بدعم سوريا واستقرارها وعملية إعادة الإعمار فيها، مبيناً أن ذلك يسهم في توفير الظروف اللازمة لعودة اللاجئين.
وبحث الجانبان أيضاً سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المملكة والمفوضية، وأكّدا الحرص على تعزيزه، كما ناقشا التحديات التي تواجه المفوّضية نتيجة تراجع الموارد المالية، وانعكاسات ذلك على برامج مساعدة اللاجئين.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح، أكد أمس الإثنين، أن الاحتياجات في سوريا لا تزال هائلة للغاية، وهو ما يتطلب زيادة الدعم الدولي لجهود التعافي فيها.