أنقرة-سانا
أكد الرئيس التركيرجب طيب أردوغان أن استقرار سوريا ووحدة أراضيها يشكلان ضرورة إستراتيجية لأمن تركيا والمنطقة بأسرها، مشدداً على أن الروابط التاريخية والجغرافية والثقافية بين البلدين، تجعل من العلاقة بين الشعبين علاقة أخوة راسخة لا يمكن تجاهلها.
وقال أردوغان في تصريح عقب اجتماع الحكومة اليوم الإثنين في أنقرة: إن طول الحدود المشتركة بين البلدين وما يجمعهما من إرث حضاري وروابط اجتماعية يجعل من التعاون الوثيق بينهما أمراً لا يمكن تجاهله، رغم محاولات بعض الأطراف السياسية داخل تركيا التقليل من أهمية هذا الارتباط خلال السنوات الماضية.
وأوضح الرئيس التركي أن أنقرة تبذل جهوداً مكثفة لخفض التوتر في شمال سوريا، مؤكداً أن هدف تركيا هو دعم مسار يضمن وحدة الأراضي السورية وقيام دولة واحدة بجيش واحد، بعيداً عن مشاريع التقسيم أو الفوضى.
وأشار أردوغان إلى أن المرحلة الحالية تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين، لافتاً إلى أن جميع أطياف الشعب السوري يجب أن يعيشوا في سلام واستقرار، وأن أي محاولة لإثارة الفتنة بين الشعوب ستفشل.
وشدد على أن تركيا ستواصل العمل من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بروح الاتفاقات القائمة، ومؤكداً أن مستقبل المنطقة يقوم على التعاون والتضامن بين شعوبها بعيداً عن التحريض والتصعيد.
وكان الرئيس التركي أكد مؤخراً أن سوريا تسير بخطوات متسارعة نحو التعافي والاستقرار بعد طي صفحة النظام البائد الذي ارتكب جرائم بحق السوريين، مشيراً إلى أن الحكومة السورية أثبتت قدرتها على قيادة البلاد نحو الأمن والأمان.