نيويورك-سانا
رحبت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو بالتقدم الملحوظ الذي أُحرز مؤخراً بشأن ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأشادت بتعاون الحكومة السورية مع المنظمة حيال هذا الملف.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن ناكاميتسو قولها أمس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول آخر التطورات في الشرق الأوسط وسوريا: إن التزام السلطات الجديدة في سوريا “بالتعاون الكامل والشفاف” مع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمر جدير بالثناء، لافتةً إلى أن الطرفين يواصلان العمل معاً على كيفية معالجة القضايا العالقة.
وكانت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشارت في تقرير لها، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى معلومات متاحة حول وجود أكثر من 100 موقع في سوريا قد تكون متعلقةً بأنشطة للأسلحة الكيميائية، في زمن النظام البائد، إضافة إلى المواقع الـ 26 المعلنة.
وقالت ناكاميتسو: “إن الأمانة الفنية تخطط لزيارة جميع المواقع في سوريا، مع مراعاة الاعتبارات الأمنية وغيرها من الاعتبارات ذات الصلة”، مشيرةً إلى أنه منذ آذار الماضي، أرسلت المنظمة فرقاً إلى البلاد أربع مرات.
كما أوضحت ناكاميتسو أنه جراء الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية في تموز الماضي، اضطرت المنظمة لتأجيل أحد الزيارات من تموز إلى آب، مبينةً أن اعتداءات إسرائيل استهدفت عدة مواقع في دمشق، بما في ذلك مبنى أجرت فيه فرق المنظمة عدة مشاورات مع السلطات السورية المعنية.
وذكرت ناكاميتسو أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أطلعت السلطات السورية على نتائج مثيرة للقلق جمعتها من أحد المواقع، وكشفت عن مؤشرات على وجود مواد كيميائية، لافتةً إلى وجود “فرصة حاسمة حالياً للحصول على توضيحات طال انتظارها بشأن المدى والنطاق الكاملين لملف الأسلحة الكيميائية السوري، ولتخليص البلاد من جميع الأسلحة الكيميائية”، مشيرةً في هذا السياق إلى وجود “تحديات كبيرة”.
يشار إلى أن الوكالة الدّولية للطاقة الذريّة، أعلنت في الـ 2 من الشهر الجاري، عن العثور على آثار يورانيوم في أحد المواقع التابعة للنظام البائد بدير الزور، وذلك في إطار تحقيقاتها التي تجري بالتعاون مع الحكومة السورية.