طوكيو-سانا
أظهرت دراسة يابانية وجود ارتباط بين انخفاض درجات حرارة الهواء وارتفاع ضغط العين لدى مرضى الجلوكوما، ما يشير إلى احتمال تأثر ضغط العين بالتغيرات الجوية.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي أن باحثين من جامعة كيوتو الطبية تابعوا السجلات الصحية لـ77 مريضاً بالجلوكوما على مدى خمس سنوات، وقارنوا أكثر من 2600 قياس لضغط العين ببيانات الأرصاد الجوية المتعلقة بدرجات الحرارة والرياح والرطوبة.
وأظهرت النتائج أن انخفاض درجات الحرارة ارتبط بارتفاع ضغط العين، وكان المرضى المصابون بالحالات الأكثر تقدماً أكثر تأثراً بالتغيرات في الظروف الجوية.
وأوضح الباحثون أن النتائج تشير إلى أهمية دراسة العوامل البيئية والمناخية إلى جانب العوامل الطبية المعروفة عند متابعة مرضى الجلوكوما، ولا سيما أن ارتفاع ضغط العين يعد أحد أبرز عوامل خطر تطور المرض وتضرر العصب البصري.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة لا تعني تغيير العلاج أو جرعات الأدوية استناداً إلى درجات الحرارة وحدها، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى أهمية التغيرات المناخية في متابعة المرضى وعلاجهم.
والجلوكوما، أو المياه الزرقاء، مجموعة من أمراض العين التي يمكن أن تؤدي إلى تلف العصب البصري وفقدان تدريجي للرؤية، وغالباً ما يرتبط ارتفاع ضغط العين بزيادة خطر تطورها أو تفاقمها.