واشنطن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن الوحدة والعزلة الاجتماعية ترتبطان بانخفاض عدد السنوات التي يعيشها الإنسان دون الإصابة بأمراض مزمنة أو اضطرابات نفسية.
وذكرت وكالة سبوتنيك أمس السبت أن الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» في 20 آب الماضي، أجراها فريق بحثي من جامعتي تولين وهارفارد في الولايات المتحدة، وجامعتي فودان وتشجيانغ في الصين، والمركز الطبي الجامعي في أوتريخت بهولندا، بقيادة الباحث لو تشي من جامعة تولين بالاعتماد على تحليل بيانات 277489 شخصاً تراوحت أعمارهم بين 40 و69 عاماً.
وأظهرت النتائج ارتباط الوحدة والعزلة الاجتماعية بانخفاض سنوات الحياة الخالية من الأمراض الجسدية والاضطرابات النفسية، وكان هذا الارتباط أكثر وضوحاً بالنسبة إلى الاكتئاب والقلق.
وبيّنت النتائج أن اتباع نمط حياة صحي قد يخفف من ارتباط العزلة الاجتماعية بانخفاض سنوات الحياة الخالية من الأمراض، في حين لم يظهر التأثير نفسه بشكل واضح لدى الأشخاص الذين يعانون الوحدة.
وأوضح الباحثون أن النتائج تشير إلى وجود ارتباط إحصائي بين الوحدة والعزلة الاجتماعية وانخفاض سنوات الحياة الخالية من الأمراض، لكنها لا تثبت أن هذين العاملين يتسببان بشكل مباشر في فقدان سنوات الحياة الصحية.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية تعزيز التواصل الاجتماعي والحد من العزلة والوحدة، في إطار العوامل المرتبطة بالصحة العامة وجودة الحياة.