لندن-سانا
بدأت بريطانيا تجربة سريرية لاختبار دواء جديد لدى أشخاص أصحاء لا تظهر عليهم أعراض مرض الزهايمر، بهدف معرفة ما إذا كان التدخل في مرحلة مبكرة يمكن أن يؤخر ظهور المرض أو يحد من تطوره.
وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أول أمس أن التجربة تحمل اسم «PrevenTRON»، وتهدف إلى اختبار دواء «Trontinemab» لدى أشخاص لا تظهر عليهم أعراض الزهايمر، لكنهم معرضون لخطر الإصابة به.
وتشمل التجربة نحو 1600 شخص تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عاماً، حيث سيخضع المشاركون لفحوص دم للكشف عن مؤشرات حيوية مرتبطة بالمرض، قبل بدء العلاج، ثم تتم متابعتهم لعدة سنوات لتقييم تأثير الدواء.
وتقود مؤسسة «Surrey and Borders Partnership NHS Foundation Trust» التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التجربة في المملكة المتحدة.
ويستهدف دواء «Trontinemab» تراكمات بروتين «الأميلويد» في الدماغ، التي ترتبط بمرض الزهايمر، فيما تسعى التجربة إلى معرفة ما إذا كانت إزالة هذه التراكمات قبل ظهور الأعراض يمكن أن تؤخر الإصابة بالخرف أو تحول دون ظهورها.
ولا يزال «Trontinemab» دواءً تجريبياً، وستحدد نتائج التجربة مدى فعاليته وسلامته وإمكانية استخدامه مستقبلاً في الوقاية من ظهور أعراض الزهايمر.
ومرض الزهايمر عصبي تنكّسي مزمن يصيب الدماغ، ويُعدّ أكثر أسباب الخرف شيوعاً، ويؤدي تدريجياً إلى تراجع الذاكرة والقدرات المعرفية، ثم قد يؤثر في القدرة على الكلام والتفكير والقيام بالأنشطة اليومية.