واشنطن-سانا
أضافت شركة «أوبن إيه آي» مجموعة من الميزات الجديدة إلى روبوت المحادثة «شات جي بي تي»، تشمل إنشاء صور بخلفيات شفافة، والتعامل مع تطبيق «الرسائل» على أجهزة «ماك»، إلى جانب تطوير خاصية المهام المجدولة، في خطوة تهدف إلى توسيع قدراته في تنفيذ المهام اليومية للمستخدمين.
وذكر موقع «9to5Mac» التقني في تقرير نشره أول أمس، أن التحديثات الجديدة تأتي ضمن توجه «أوبن إيه آي» نحو تطوير «شات جي بي تي» ليصبح مساعداً قادراً على تنفيذ مهام متعددة والتعامل بصورة أكثر مباشرة مع تطبيقات المستخدم، بدلاً من اقتصار دوره على تقديم الإجابات.
وأصبح نموذج «GPT-Image-2» المخصص لإنشاء الصور يدعم إنتاج صور بخلفيات شفافة، ما يتيح للمستخدمين إنشاء شعارات وأيقونات وعناصر رسومية وصور للمنتجات يمكن استخدامها مباشرة ضمن تصميمات أخرى، دون الحاجة إلى إزالة الخلفية باستخدام برامج إضافية.
وتفيد هذه الميزة المصممين وصناع المحتوى والمطورين، ولا سيما في إعداد المواقع الإلكترونية والحملات الإعلانية والعروض التقديمية ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي.
كما أضافت «أوبن إيه آي» دعماً لتطبيق «الرسائل» التابع لشركة «آبل» على أجهزة «ماك»، ما يتيح لـ«شات جي بي تي» الوصول إلى محادثات المستخدم بعد منحه الصلاحيات اللازمة، بما فيها رسائل «آي مسج» والرسائل النصية القصيرة «SMS» ورسائل «RCS»، إضافة إلى إعداد الرسائل تمهيداً لإرسالها.
وتتطلب عملية الإرسال موافقة المستخدم على نص الرسالة والمستلمين بصورة افتراضية، بما يتيح له الاحتفاظ بالتحكم في الرسائل التي يجري إرسالها، فيما تتوفر الميزة عبر تطبيق «شات جي بي تي» المكتبي على أجهزة «ماك»، وكذلك ضمن «ChatGPT Work» و«Codex».
وطورت الشركة أيضاً خاصية «المهام المجدولة»، التي تتيح للمستخدم تكليف «شات جي بي تي» بتنفيذ مهام في وقت لاحق أو بصورة دورية، مثل متابعة موضوع معين، أو إعداد ملخص في موعد محدد، أو تذكير المستخدم بمهمة، دون الحاجة إلى فتح التطبيق وإعادة إدخال الطلب في كل مرة.
وتعكس هذه التحديثات توجهاً متزايداً نحو تحويل أدوات الذكاء الاصطناعي من منصات تقتصر على الإجابة عن الأسئلة إلى مساعدين رقميين قادرين على تنفيذ مهام متعددة والتفاعل مع تطبيقات المستخدم ومتابعة الأعمال وفق جداول زمنية محددة.