بكين-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الصيام المتقطع قد يسهم في تخفيف الألم المزمن وتحسين بعض الوظائف المرتبطة بالذاكرة والحالة النفسية، من خلال تأثيره في ميكروبات الأمعاء وتعزيز التواصل بين الجهاز الهضمي والدماغ.
وذكر موقع «ميديكال إكسبرس» العلمي أول أمس أن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة تشنغتشو الصينية والمستشفى الأول التابع لها، أظهرت ارتباط الصيام المتقطع بانخفاض حساسية الألم وتحسن الأداء في اختبارات الذاكرة وتراجع السلوكيات المرتبطة بالقلق، بالتزامن مع تغيرات في تركيب ميكروبات الأمعاء وتعزيز الحاجز المعوي وانخفاض مؤشرات الالتهاب العصبي.
وحدد الباحثون مساراً عصبياً مناعياً يربط بين الصيام ونوع محدد من بكتيريا الأمعاء ومستقلباتها، إضافة إلى إشارات مناعية في الدماغ، ما يقدم تفسيراً محتملاً لكيفية انتقال تأثير التغيرات الغذائية من الأمعاء إلى الجهاز العصبي.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية مواصلة البحث في محور الأمعاء والدماغ، وإمكان الاستفادة منه في تطوير أساليب غير دوائية للتعامل مع الألم المزمن، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من مدى انطباق هذه النتائج على البشر.