غواتيمالا-سانا
تراجع نشاط بركان “فويغو” في غواتيمالا أكثر براكين أمريكا الوسطى نشاطاً اليوم الأربعاء، بعد ثوران قوي للحمم والرماد، أجبر مئات الأشخاص على الفرار من منازلهم في المناطق القريبة من البركان.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن خبراء وأجهزة الطوارئ في غواتيمالا قولهم: إن “الحمم المتناثرة التي تدفقت من البركان لا تزال تشكل تهديداً كبيراً للمدنيين رغم هدوء الثوران”.
وحذر “معهد علم البراكين” اليوم من أن “التدفقات المفاجئة للحمم الحارقة التي تراكمت خلال الثوران لا يمكن استبعادها”، موضحاً أن أي “تدفق مفاجئ قد يشكل تهديداً بالغ الخطورة للتجمعات السكانية الواقعة على الجانب الجنوبي الغربي من فويغو”.
وقالت المتحدثة باسم الوكالة الوطنية لتنسيق جهود مكافحة الكوارث في غواتيمالا فاليريا أوريثار: إن “مستوى الإنذار الأقصى لا يزال سارياً في أقاليم إسكوينتلا وساكاتيبيكيث وتشيمالتينانغو المجاورة لفوهة البركان”.
ويقع بركان فويغو على مسافة 35 كيلومتراً جنوب غرب مدينة غواتيمالا، ويبلغ ارتفاعه 3763 متراً، وقد بدأ الثوران الإثنين ثم ازدادت حدة نشاطه في الليل.
وأطلقت السلطات في غواتيمالا يوم أمس الثلاثاء الإنذار الأحمر، وهو الدرجة القصوى للتحذير، وقامت بإجلاء أكثر من 1700 شخص من السكان المحليين بعد أن تدفقت الحمم على منحدرات البركان وارتفعت أعمدة الرماد إلى ستة كيلومترات في السماء.
وتقع غواتيمالا ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً كثيفاً.
وفي السنوات الماضية أُجلي سكان المناطق المجاورة للبركان مرات عدة.
وفي عام 2018 لقي 215 شخصاً مصرعهم وفُقد نحو 200 آخرين عندما اجتاحت تدفقات من الحمم والمواد البركانية قرية تقع على سفوح البركان.