واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط بين تقديم الساعة عند بدء العمل بالتوقيت الصيفي وارتفاع خطر الإصابة ببعض أمراض شبكية العين، ما يسلط الضوء على التأثيرات المحتملة لاضطراب الساعة البيولوجية في صحة العين.
وذكر موقع Knowridge Science Report المتخصص في الأخبار العلمية والتقنية اليوم الأربعاء، أن الدراسة أجراها باحثون من كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن، ونُشرت نتائجها في مجلة Scientific Reports، حيث حلل الفريق سجلات التأمين الصحي لأكثر من 18 مليون شخص بالغ، وتبين أن خطر الإصابة بأمراض الشبكية، مثل اعتلال الشبكية السكري والتنكس البقعي، يرتفع خلال الشهر الذي يلي تقديم الساعة في الربيع، بينما ينخفض بعد العودة إلى التوقيت القياسي في الخريف.
وأوضح الباحثون أن شبكية العين تؤدي دوراً مهماً في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مشيرين إلى أن اضطراب الإيقاع اليومي وقلة النوم قد يسهمان في حدوث التهابات وتغيرات في عمليات الأيض تؤثر في الأوعية الدموية الدقيقة داخل الشبكية.
وأشار الفريق إلى أن دراسات سابقة ربطت التوقيت الصيفي بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أن الدراسة الحالية لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين تقديم الساعة وأمراض الشبكية، ما يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج.
وتعزز هذه النتائج الاهتمام بدراسة تأثير اضطرابات النوم والساعة البيولوجية في صحة العين، بما قد يسهم في تطوير استراتيجيات للوقاية من الأمراض المرتبطة بها.