واشنطن-سانا
طور باحثون من جامعة بنسلفانيا الأمريكية بلاطات أسمنتية مبتكرة مستوحاة من جلد الفيل الإفريقي، قادرة على خفض حرارة المباني دون الحاجة إلى الكهرباء، من خلال آلية تعتمد على امتصاص المياه وتبخيرها تدريجياً لتبريد الأسطح.
وذكر موقع Tech Xplore في تقرير نشره أول أمس نقلاً عن دراسة أجراها باحثون في جامعة بنسلفانيا، أن البلاطات الجديدة استُلهمت من التشققات الطبيعية في جلد الفيل الإفريقي، التي تحتفظ بالمياه بعد تعرضها للرذاذ، ما يسمح بتبخرها ببطء ويساعد على تبريد جسم الحيوان في البيئات الحارة.
وأوضح الباحثون أنهم طوروا مادة بناء تجمع بين الأسمنت والتراب الدياتومي، وهو مادة مسامية طبيعية، وصُممت لتحتوي على مسامات دقيقة وشقوق هندسية تعمل على امتصاص المياه وتوزيعها تدريجياً على سطح البلاطة، بما يعزز عملية التبريد بالتبخر دون استهلاك للطاقة.
وأشار الفريق إلى أن هذا الابتكار قد يسهم في الحد من ارتفاع درجات حرارة المباني، وتقليل الاعتماد على أجهزة التكييف، بما يدعم حلول البناء المستدامة والحد من استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية.
ويأمل الباحثون بأن تمهد هذه التقنية الطريق لتطوير مواد بناء أكثر كفاءة في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، وتعزيز الاستدامة في المدن مستقبلاً.