موسكو-سانا
حذر علماء روس من احتمال تعرض الأرض لعواصف مغناطيسية خلال الأيام المقبلة، نتيجة رياح شمسية ناجمة عن ثقب إكليلي تشكل على سطح الشمس، قد تؤثر في بعض أنظمة الطاقة والاتصالات والملاحة.
وذكرت وكالة تاس الروسية اليوم الأربعاء، نقلاً عن بيان صادر عن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن الثقب الإكليلي الجديد قد يؤدي إلى وصول رياح شمسية عالية السرعة إلى الأرض، ما قد يتسبب بعواصف مغناطيسية من الفئتين G1 وG2، مع احتمال محدود لا يتجاوز 5 بالمئة لحدوث عاصفة من الفئة G3، موضحة أن تأثير هذه الرياح قد يستمر نحو 24 ساعة أو أكثر.
وأوضح العلماء أن الثقوب الإكليلية هي مناطق تنخفض فيها كثافة البلازما في الغلاف الجوي للشمس، ما يسمح بانطلاق رياح شمسية سريعة نحو الفضاء، وعند وصولها إلى المجال المغناطيسي للأرض قد تحدث اضطرابات تختلف شدتها بحسب قوة النشاط الشمسي.
وأشار البيان إلى أن العواصف المغناطيسية قد تؤثر في شبكات الطاقة الكهربائية وأنظمة الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية، كما قد تنعكس على مسارات هجرة بعض الطيور والحيوانات، مبيناً أن شدتها تصنف إلى خمس درجات تبدأ
بـ G1 (ضعيفة) وتنتهي بـ G5 (شديدة جداً).
ولفت العلماء إلى أن الشمس شهدت خلال أواخر حزيران ومطلع تموز الجاري نشاطاً ملحوظاً، تمثل في تسجيل نحو 140 توهجاً شمسياً، تسبب عدد منها بعواصف مغناطيسية وصلت تأثيراتها إلى الأرض.
ويؤكد العلماء أهمية متابعة النشاط الشمسي بصورة مستمرة، لما لذلك من دور في تحسين التنبؤ بالعواصف المغناطيسية والحد من تأثيراتها المحتملة في البنية التحتية التقنية، ولا سيما شبكات الاتصالات والأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة والطاقة.