بروكسل-سانا
جدد الاتحاد الأوروبي إدانته لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، داعياً سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وضع حد لأعمال الترهيب ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وقالت المتحدثة الرسمية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد أنيتا هيبر في بيان نشر على موقع الاتحاد الأوروبي: إن “الوضع في قرية قصرة بالضفة الغربية، حيث تمت محاصرة منازل العائلات لأكثر من أسبوع بسبب عنف المستوطنين، يكشف عن تصاعد وتيرة العنف من جانبهم، وهو ما أدانته المفوضية الأوروبية مراراً وتكراراً”.
ودعت هيبر إلى وضع حد فوري لأعمال الترهيب والمضايقة وتدمير الممتلكات والإيذاء الجسدي ضد الفلسطينيين في محاولات لتهجيرهم من ديارهم، مجددة إدانة الاتحاد الأوروبي لاستمرار عنف المستوطنين، مطالبة إسرائيل باتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه القضية.
وأشارت هيبر إلى إدانة الاتحاد الأوروبي بشدة لتصريحات الوزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن غزة، مشددة على أن استخدام مثل هذه اللغة التحريضية “أمر غير مقبول، ولا ينبغي التغاضي عنه”.
وكان الوزير في حكومة الاحتلال بن غفير دعا، خلال مقابلة صحفية، إلى تنفيذ عمليات قتل متعمدة في قطاع غزة، تستهدف ما بين 30 و40 شخصاً كل ليلة.