القاهرة-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج جديدة بشأن الحياة اليومية لأميرات الأسرة الثانية عشرة والثالثة عشرة في مصر القديمة، حيث أظهرت أن حملهن الأسلحة لم يكن مجرد رمز للمكانة الاجتماعية، بل ارتبط باستخدام فعلي للرماية، بما يعيد تقييم دور النساء في الأسر الحاكمة خلال تلك الحقبة.
وذكرت وكالة سبوتنيك، أن الدراسة التي قادها الباحث ستيفان يوراسيك، ونشرتها دورية Frontiers in Environmental Archaeology العلمية الدولية، استندت إلى إعادة تحليل رفات الملك حور وعدد من الأميرات في منطقة دهشور بمحافظة الجيزة، بالاعتماد على التحليل العظمي والفحوص الإشعاعية والأدلة الأثرية.
وأظهرت الدراسة وجود تغيرات واضحة في عظام الأطراف العلوية واليدين والكتفين لدى الأميرات، تتوافق مع الاستخدام المتكرر للقوس والأسلحة، كما دعمت هذه النتائج المكتشفات الأثرية، ومنها العثور على سهام وأسلحة داخل بعض المقابر، ما يرجح أنها استُخدمت بالفعل خلال حياتهن، وليس بوصفها مقتنيات رمزية.
وتسهم هذه النتائج في إعادة رسم صورة أكثر دقة لدور الأميرات في مصر القديمة، وتقدم أدلة على تلقيهن تدريبات على الرماية واستخدام السلاح أو ممارستهن أنشطة بدنية مرتبطة به، بما يفتح آفاقاً جديدة لفهم الحياة داخل الأسر الملكية في تلك الفترة.