واشنطن-سانا
أعلنت شركة أوبن إيه آي إطلاق نموذجها الصوتي الجديد “جي بي تي لايف 1” بهدف تطوير تجربة المحادثات الصوتية في روبوت الدردشة “شات جي بي تي”، وجعل التفاعل مع المساعد الذكي أكثر سلاسة وقرباً من أسلوب الحوار البشري.
وذكر موقع ذا فيرج (The Verge) التقني أمس الأربعاء أن النموذج الجديد يمثل تطوراً في تقنيات المحادثة الصوتية، إذ يتيح استجابات أسرع وقدرة أفضل على فهم الكلام أثناء حدوثه، والتعامل مع التوقفات والمقاطعات الطبيعية خلال الحوار.
وأوضحت أوبن إيه آي، أن “جي بي تي لايف 1” يعتمد على تقنيات متقدمة تتيح للنظام الاستماع والتحدث في الوقت نفسه، ما يقلل من زمن الاستجابة ويحسن تدفق المحادثات بين المستخدم والمساعد الذكي.
ويمكن للنموذج الجديد الاستعانة تلقائياً بالنماذج النصية المتطورة عند الحاجة إلى مهام تتطلب قدرات إضافية في التحليل أو البحث، ثم العودة إلى المحادثة الصوتية بصورة سلسة دون انقطاع ملحوظ.
كما يوفر النموذج إمكانية عرض معلومات مرئية مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال المحادثات المرتبطة ببيانات متغيرة، مثل الطقس والأسواق والنتائج الرياضية، بما يعزز دمج الصوت والمحتوى المرئي في تجربة تفاعلية واحدة.
ويختلف “جي بي تي لايف 1” عن الأنظمة الصوتية التقليدية التي تعتمد على تحويل الكلام إلى نص ثم تحليله وإنشاء الرد، إذ يستخدم بنية معالجة صوتية متزامنة تسمح بفهم الحديث والاستجابة له بشكل أكثر مباشرة واستمرارية.
وتتيح هذه التقنية تطبيقات جديدة، من بينها الترجمة الفورية أثناء المحادثات، وتطوير مساعدين رقميين قادرين على متابعة الحوار بصورة أكثر طبيعية في مجالات التعليم والخدمات والتواصل اليومي.