لندن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة في بريطانيا أن للأجداد، ولا سيما الجدّات، دوراً مهماً في دعم التحصيل الدراسي للأطفال، وتعزيز فرص نجاحهم الاجتماعي مستقبلاً، ضمن ما يُعرف بتأثير “الأجداد” في البيئة الأسرية.
ووفقاً لتقرير صادر عن لجنة الحراك الاجتماعي البريطانية Social Mobility Commission، ونقلته صحيفة Daily Mailأول أمس، فإن هذا التأثير ينعكس بشكل أوضح على حياة الأطفال عندما يتمتع الأجداد باستقرار اجتماعي واقتصادي نسبي.
وبيّن التقرير أن التأثير الأكبر يُسجل عادة لدى جدة الأم، حيث تسهم في تقديم الدعم العاطفي والعملي داخل الأسرة، إلى جانب دورها في تحسين البيئة المعيشية والتعليمية للأحفاد.
كما أوضح أن وجود شبكة دعم عائلية موسعة يساعد الأطفال على تعزيز الاستقرار النفسي والقدرة على التكيف، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائهم الدراسي، وتحصيلهم التعليمي.
وفي السياق ذاته، أكد التقرير أن العامل الأكثر تأثيراً في مستقبل الأطفال يبقى مستوى تعليم الوالدين وجودة البيئة التعليمية داخل المنزل، بما يشمل توفر وسائل التعلم والدعم الدراسي.
ويؤكد مختصون في الشأن التربوي أن البيئة الأسرية الداعمة تسهم بشكل مباشر في تعزيز التحصيل الدراسي للأطفال، إلى جانب عوامل أخرى مثل جودة التعليم، ومستوى الرعاية داخل المنزل، ما ينعكس على فرصهم المستقبلية في النجاح والتكيف.