واشنطن-سانا
أعلن باحثون من متحف فيلد للتاريخ الطبيعي (Field Museum of Natural History) في مدينة شيكاغو، بالتعاون مع فريق دولي من علماء الأحياء البحرية، عن اكتشاف نوع جديد من الأخطبوطات الزرقاء الصغيرة في أعماق المحيط الهادىء قبالة جزر غالاباغوس، على عمق يقترب من 6000 قدم، في اكتشاف يسلّط الضوء على تنوع الحياة في البيئات البحرية العميقة غير المستكشفة.
وذكر موقع ScienceDaily العلمي، اليوم الإثنين، أن الكائن تم رصده خلال رحلة استكشافية عام 2015 باستخدام مركبة غاطسة يتم التحكم بها عن بُعد، حيث شوهد لأول مرة على عمق يقارب 5800 قدم أثناء استكشاف جبل بحري قرب جزيرة داروين.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة Zootaxa المتخصصة في التصنيف الحيوي ووصف الأنواع الجديدة، أن الأخطبوط الذي لا يتجاوز حجمه حجم كرة الغولف تقريباً، تميّز بلونه الأزرق اللافت وسلوكه غير المعتاد، ما دفع العلماء إلى جمع عينات منه ودراستها باستخدام تقنيات تصوير متقدمة دون إتلافها.
وبيّنت التحليلات المخبرية الحديثة، بما في ذلك التصوير المقطعي المحوسب، أن الكائن ينتمي إلى نوع جديد كلياً، أُطلق عليه اسم Microeledone galapagensis، ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم تطور الأخطبوطات في البيئات البحرية العميقة.
ويؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يعكس حجم التنوع البيولوجي غير المكتشف في محيطات العالم، ويعزز أهمية مواصلة استكشاف أعماق البحار لفهم النظم البيئية الحساسة وحمايتها.