تايبيه-سانا
تحولت رحلة بحرية في المحيط الأطلسي إلى حالة استنفار صحي، بعد الاشتباه بظهور إصابات بفيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، ما أثار مخاوف بين الركاب وأفراد الطاقم خلال الرحلة البحرية.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية التايوانية اليوم الإثنين، فقد سجلت حالات وفاة وإصابات مشتبه بها على متن السفينة التي كانت في رحلة من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر في المحيط الأطلسي، فيما باشرت الجهات الصحية المختصة تحقيقاً لتحديد مصدر العدوى، وتقييم مستوى الخطر الصحي.
ويعد فيروس “هانتا” من الفيروسات التي تنتقل عادة عبر القوارض، وتبدأ أعراض الإصابة عادة بحمى وآلام عضلية وصداع، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات تنفسية خطيرة قد تهدد الحياة.
وكانت أوضحت منظمة الصحة العالمية، أن العدوى البشرية بهذا الفيروس تعد نادرة نسبياً، مشيرةً إلى أن خطر انتقاله إلى عامة السكان لا يزال منخفضاً، في وقت تتواصل فيه الفحوصات المخبرية والإجراءات الوقائية للحالات المشتبه بها.
ويؤكد خبراء الصحة أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم لمواجهة الفيروس، عبر الحد من التعرض للقوارض ومخلفاتها، والحفاظ على التهوية الجيدة والنظافة في الأماكن المغلقة، في ظل عدم توفر علاج نوعي مباشر للمرض حتى الآن.