واشنطن-سانا
تكشف الأظافر مؤشرات مهمة عن الحالة الصحية للجسم، إذ إن أي تغير في لونها أو شكلها أو ملمسها أو سماكتها قد يعكس اضطرابات أو أمراضاً كامنة، ما يجعلها أحد المؤشرات السريرية التي يعتمد عليها الأطباء في التشخيص الأولي لبعض الحالات.
ووفق ما أورده موقع “MedlinePlus” الصحي التابع لمكتبة الطب الوطنية في الولايات المتحدة أول أمس، فإن تشوهات الأظافر تتنوع بين خطوط عرضية تُعرف بـ”خطوط بو”، وهشاشة الأظافر المرتبطة غالباً بالتقدم في العمر أو بعض الحالات المرضية، إضافة إلى تقعر الظفر الذي قد يشير إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وظهور بقع أو خطوط بيضاء ترتبط في بعض الحالات بتناول أدوية أو اضطرابات صحية مختلفة.
وأشار الموقع إلى أن التنقر في سطح الظفر قد يرتبط بأمراض جلدية مثل الصدفية والثعلبة، في حين تعكس النتوءات الطولية اضطرابات في نمو الظفر.
كما أوضح أن أسباب تشوه الأظافر قد تكون موضعية ناجمة عن إصابات مباشرة أو عادات سلوكية مثل العبث المتكرر بالجلد المحيط بالظفر، أو التعرض المستمر للرطوبة والمواد الكيميائية، ما يؤدي إلى ضعف بنيتها وتقصفها.
وتلعب العدوى دوراً أساسياً في تغيير مظهر الأظافر، إذ قد تسبب الفطريات والبكتيريا والفيروسات تغيرات في اللون والشكل، وقد تصل في بعض الحالات إلى فقدان الظفر أو تشوه دائم في بنيته.
وبحسب الموقع، فإن بعض الأمراض الداخلية مثل اضطرابات القلب والرئة والكبد والكلى والغدة الدرقية، يمكن أن تنعكس مباشرة على شكل الأظافر، إضافة إلى سوء التغذية ونقص الفيتامينات، حيث تظهر هذه الحالات على شكل تغيرات واضحة في نمو الظفر أو انفصاله أو هشاشته.
كما قد ترتبط بعض التغيرات الخطيرة بأمراض سرطانية، مثل الورم الميلانيني تحت الظفر، الذي يظهر غالباً على شكل خطوط داكنة، ما يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
ويؤكد مختصون أن الأظافر قد تكون مؤشراً مبكراً لعدد من الاضطرابات الصحية، غير أن تشخيص أي حالة يتطلب فحوصات طبية دقيقة، وعدم الاعتماد على المظهر الخارجي وحده.