واشنطن-سانا
يُحتفل في السادس عشر من نيسان من كل عام باليوم العالمي للصوت البشري، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الصوت كوسيلة أساسية للتواصل الإنساني، وإلى التوعية بالقضايا الصحية المرتبطة به وطرق الوقاية من اضطراباته والحفاظ على سلامته.
ووفقاً لما أورده موقع “National Today” المتخصص في نشر معلومات عن الأيام العالمية والمناسبات في تقرير نشره اليوم الخميس، فإن هذا اليوم يركز على تعزيز الوعي بالدور المحوري الذي يؤديه الصوت في الحياة اليومية، بوصفه أداة رئيسية للتفاعل الاجتماعي والتواصل الفعّال، إضافة إلى دعم الأبحاث العلمية المتعلقة بوظائف الصوت وطرق علاجه وإعادة تأهيله.
ويُعرّف الصوت البشري بأنه مجموعة الأصوات التي يصدرها الإنسان عبر جهازه الصوتي، وتشمل الكلام والغناء والضحك والبكاء والصراخ والهمهمة وغيرها، حيث تلعب الأحبال الصوتية دوراً أساسياً في إنتاج هذه الأصوات من خلال اهتزازها أثناء مرور الهواء القادم من الرئتين.
وتعتمد عملية إنتاج الصوت وفق التقرير على تكامل ثلاثي بين الرئتين والحنجرة وأعضاء النطق، إذ يتم دفع الهواء من الرئتين لإحداث اهتزاز في الأحبال الصوتية داخل الحنجرة، ما يولد ذبذبات صوتية تتحكم بها عضلات الحنجرة من حيث الشدة والنبرة، قبل أن تتولى أعضاء النطق مثل اللسان والشفتين والحنك تشكيل الصوت وإخراجه بصورته النهائية المفهومة.
ويأتي هذا اليوم ليؤكد أهمية العناية بالصوت البشري بوصفه عنصراً أساسياً في التواصل الإنساني، ويدعو إلى الاهتمام بالصحة الصوتية والوقاية من المشكلات التي قد تؤثر على وظائفه الحيوية.