كانبرا-سانا
ابتكر باحثون ساعة ذرية بصرية محمولة جرى اختبارها في عرض البحر، في تجربة تُعد الأولى من نوعها لإخراج نظام مبرد بالليزر من بيئة المختبر، بهدف توفير قياس بالغ الدقة للوقت وتقديم مرجع زمني ثابت يمكن الاعتماد عليه في الملاحة البحرية.
وحسب ما أورده موقع SmartCitiesWorld التقني أمس الثلاثاء، طور فريق من معهد الفوتونيات والاستشعار المتقدم التابع لجامعة أديلايد الأسترالية هذا الجهاز، حيث جرت تجربته على متن سفينة تابعة للبحرية الملكية الأسترالية في تموز 2024، فيما نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Optica العلمية مطلع نيسان الجاري، مؤكدة قدرة النظام على العمل بكفاءة في بيئة بحرية متحركة مع الحفاظ على دقته العالية.
ويعتمد الابتكار على ساعة ذرية بصرية تستخدم ذرات الإيتربيوم المبردة بالليزر لقياس الانتقالات الذرية، ما يتيح تحقيق دقة زمنية فائقة، والحفاظ على استقرار التوقيت حتى في ظروف قاسية تشمل الاهتزازات وتغير درجات الحرارة، مع إمكانية التشغيل المتواصل لعدة أيام.
ويفتح هذا التطور آفاقاً واسعة في مجال الملاحة البحرية، إذ يمكن توظيف هذه الساعات لدعم أنظمة الملاحة والاتصالات في حال ضعف أو انقطاع الإشارات الفضائية، إلى جانب استخدامها في تطبيقات علمية تتطلب توقيتاً عالي الدقة.