لندن-سانا
طور باحثون بريطانيون تقنية مبتكرة لقياس تدفق الدم في الشرايين التاجية، تتيح تقييمه بطريقة أكثر سهولة وأماناً، وقد أظهرت هذه التقنية نتائج مماثلة للطريقة التقليدية، مما يعزز من إمكانية استخدامها في تشخيص أمراض القلب بشكل أسرع وأكثر فعالية.
ووفقاً لتقرير في موقع “ميديكال إكسبريس”، تم تطوير التقنية الجديدة بواسطة فريق من العلماء في جامعة كوليدج لندن بالتعاون مع مؤسسات طبية أوروبية.
وتعتمد الطريقة التقليدية، المعروفة باسم “الاحتياطي التدفقي الافتراضي” (vFFR)، على إدخال قسطرة لقياس الضغط وتدفق الدم بعد إعطاء أدوية خاصة، لكن استخدامها محدود بسبب تعقيدها وتكلفتها، وفي المقابل تعتمد التقنية الجديدة على تحليل حاسوبي لصور الأشعة ثلاثية الأبعاد للقلب، ما يسمح بتقدير تضيق الشرايين دون الحاجة إلى أدوات داخل الجسم أو أدوية إضافية.
وأجريت الدراسة على 2235 مريضاً في سبع دول أوروبية بمتوسط عمر 67 عاماً، وأظهرت النتائج أن نحو 7.5% من المرضى في كلتا المجموعتين تعرضوا لمضاعفات رئيسية مثل الوفاة أو النوبات القلبية أو الحاجة لإجراءات إضافية، مما يشير إلى تقارب الأداء بين الطريقتين، كما سجلت التقنية الجديدة معدل فشل بنسبة 4%، مقارنة بـ 4.6% في الطريقة التقليدية.
يذكر أن أمراض القلب التاجية تعد من أبرز أسباب الوفاة في العالم، وفي السابق كان التشخيص يعتمد على الإجراءات الجراحية أو القسطرة لفحص الشرايين، ومع التقدم التكنولوجي ظهرت تقنيات أقل تدخلاً تسرع من عملية التشخيص وتحسن العلاج، مما يسهم في تسهيل متابعة أمراض القلب بشكل يومي.