واشنطن-سانا
أجرى فريق طبي في المركز السريري التابع للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH Clinical Center) أول عملية مجازة للشريان التاجي، دون الحاجة إلى فتح صدر المريض، في خطوة قد تمهد لاعتماد تقنيات أقل توغلاً في علاج أمراض القلب.
وتم خلال العملية إدخال الأدوات الجراحية عبر وعاء دموي في ساق المريض، وتمريرها وصولاً إلى الشريان التاجي لإعادة توجيه تدفق الدم حول منطقة الانسداد، من دون اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح التقليدية.
ووفقاً لما نشرته مجلة «Circulation: Cardiovascular Interventions» العلمية، تشير النتائج الأولية إلى أن هذه التقنية قد توفر مستقبلاً بديلاً أقل إيلاماً وأوسع إتاحة للمرضى المعرضين لخطر انسداد الشرايين التاجية.
ويرى مختصون أن هذا الإنجاز يمثل خطوة متقدمة نحو تطوير أساليب علاجية قلبية أقل تدخلاً جراحياً، مع التأكيد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لتقييم فعالية الطريقة، وسلامتها قبل اعتمادها على نطاق واسع.
يذكر أن الفريق الطبي ضم باحثين في المعهد القومي الأمريكي للقلب والرئة والدم (National Heart, Lung, and Blood Institute) التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH) بالتعاون مع كلية الطب بجامعة إيموري في أتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية، وقد قاد العملية الدكتور كريستوفر بروس، وهو طبيب قلب تدخلي في المعهد القومي الأمريكي للقلب والرئة والدم وأستاذ مساعد في جامعة إيموري.