موسكو-سانا
ابتكر علماء روس جهاز استشعار قابل للارتداء يقيس مستويات التوتر عبر الجلد باستخدام تكنولوجيا متقدمة لرصد تركيز الكورتيزول وعوامل التوتر الأخرى في العرق، ما يتيح مراقبة التغيرات النفسية والعاطفية في الوقت الفعلي. ويعد هذا الابتكار خطوة كبيرة نحو تحسين مراقبة الصحة النفسية.
ووفقاً لوكالة “تاس” الروسية، حصل العلماء في معهد فيزياء أشباه الموصلات التابع لأكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا على براءة اختراع لهذا الجهاز، الذي يثبت على الذراع.
و يعتمد الجهاز على طبقة رقيقة من أشباه الموصلات لا تتجاوز 20 نانومتراً، ما يزيد من دقته وحساسيته. يهدف الجهاز إلى توفير أداة رخيصة وسهلة الاستخدام لمراقبة التغيرات النفسية والعاطفية باستخدام التوصيل الكهربائي.
وأوضح الباحثون أن الأجهزة السابقة كانت تفتقر إلى الحساسية اللازمة لرصد التغيرات بدقة، بينما يتميز الجهاز الجديد بحساسية عالية وكفاءة أفضل في مراقبة التوتر.
ويتضمن الجهاز مواد مثل الغرافين والإيثيلين غليكول لزيادة حساسيته، ما يتيح تسجيل التغيرات الدقيقة في الكورتيزول عبر العرق ويعزز الكشف المبكر عن التغيرات النفسية.
يعد هذا الابتكار خطوة هامة في مراقبة الصحة النفسية، حيث يوفر وسيلة دقيقة لرصد التوتر والكورتيزول، ما يعزز الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بالتوتر.