مدريد-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود معدن نيزكي ضمن كنز أثري عُثر عليه في جنوب شرق إسبانيا، ويعود إلى نحو 3000 عام، ما يسلط الضوء على تطور تقنيات صناعة المعادن في العصر البرونزي.
ووفقاً لما أورده موقع Daily Galaxy، يُعرف الكنز باسم “كنز فيلينا”، ويضم 66 قطعة أثرية تعود للفترة بين 1400 و1200 قبل الميلاد، من بينها قطع ذهبية وفضية وخرز كهرماني، إضافة إلى قطعتين حديديتين صغيرتين.
وأظهرت التحليلات التي قادها الباحث الإسباني سالفادور روفيرا-لورينس من المجلس الأعلى للبحوث العلمية (CSIC)، أن القطعتين مصنوعتان من حديد نيزكي غني بالنيكل، ما يميزهما عن الحديد الأرضي الذي استُخدم لاحقاً.
وأشار الباحثون إلى أن القطعتين صُنعتا بدقة عالية، حيث يعكس تصميمهما مهارة حرفية متقدمة، مرجحين أن الحديد النيزكي كان نادراً وذا قيمة رمزية وربما استُخدم لأغراض خاصة أو طقسية.
ويُعد كنز فيلينا من أبرز الاكتشافات الأثرية في غرب البحر المتوسط، ويُعرض حالياً في متحف “خوسيه ماريا سولير”، بوصفه دليلاً على معرفة الإنسان القديم بمواد نادرة وتوظيفها بمهارة متقدمة.